لشكر يقاطع مؤتمر الاشتراكي الموحد وحضور قوي لمعارضيه

قاطع إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للحزب اليساري، الاشتراكي الموحد، التي انعقدت مساء أمس بالرباط، رغم توصله بدعوة رسمية من نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للحزب الاشتراكي الموحد، بمسرح محمد الخامس، في المقابل، حضور أبرز القياديين السابقين في الاتحاد الاشتراكي، خاصة المعارضين للشكر.
وكان الحضور الوحيد للمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي في شخص حنان رحاب، التي حضرت بصفة شخصية، كما حضر قياديون سابقون بالاتحاد على رأسهم عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول الأسبق، ومحمد اليازغي، الكاتب الأول السابق، تلبية بدعوة نبيلة منيب.
ومن بين الاتحاديين السابقين، الذين حضروا الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للاتحاد الاشتراكي محمد الكحص، وزير الشباب والرياضة في حكومة عبد الرحمن اليوسفي، ومحمد الأشعري، وزير الثقافة، والاتصال، الأسبق، إضافة إلى الطيب منشد، أحد مؤسسي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل، والعربي حبشي من مؤسسي الفدرالية الديمقراطية للشغل، والبرلمانية السابقة حسناء أبوزيد، أشد المعارضين لإدريس بشكر، ومحمد الدرويش، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي سابقا، ومحمد الحبيب طالب، أحد أبرز المؤسسين البارزين والمنظر لمنظمة 23 مارس، ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي، التي انبثقت عنهما الحزب الاشتراكي الموحد.
وفي الوقت الذي قاطع فيه لشكر أشغال الجلسة الافتتاحية للحزب الاشتراكي الموحد، كان الحضور قويا لحلفاء الحزب بفدرالية اليسار الديمقراطي (حزب الطبيعة الديمقراطي الاشتراكي وحزب المرتمر الوطني الاشتراكي) إضافة إلى الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، بمعية خالد الناصري، والأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، حلفي المنظمة في الكتلة الديمقراطية إلى جانب الاتحاد، ومحمد المرواني، الأمين العام السابق للحركة من أجل الأمة.
وسجل غياب حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان، اللذين لم توجه لهما دعوة الحضور، حسب مصدر من الحزب الاشتراكي الموحد، نظرا للخلاف الإيديولوجي.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة