أصدقاء حصاد ضحايا التعيينات

أفرجت وزارة الداخلية عن حركة التعيينات في صفوف الولاة والعمال التي طال انتظارها لشهور، إذ صادق المجلس الوزاري، المنعقد الإثنين الماضي على لائحة جديدة، بموجبها تم تعيين 36 واليا وعاملا بكل من الإدارة الترابية ونظيرتها المركزية.

ووسمت حركة التعيينات الجديدة في صفوف الولاة والعمال، التي من المتوقع أن يتم الكشف عن أسمائها رسميا يوم الجمعة، بمفاجآت لم تكن منتظرة، أبرزها عودة عبد السلام بيكرات إلى جدران الإدارة الترابية، وتعيينه واليا على جهة بني ملال خنيفرة.

وجاء تعيين بيكرات، بعدما رُفضت استقالة تقدم بها مباشرة بعد إعفائه من رئاسة قطب الأمن واللوجستيك بكوب 22 بمراكش. وبعدما ظل منصب والي جهة مراكش-أسفي شاغرا لعدة شهور، منذ إعفاء الوالى لبجيوي بسبب خروقات مشروع حاضرة مراكش، عينت وزارة الداخلية كريم قاسي لحلو، ابن مدينة الخميسات، واليا على ولاية مراكش، قادما إليها من مديرية الشؤون العامة التي تولى تسييرها خلال العطلة الصيفية بعدما كان الوالي مدير الشؤون العامة مولاي إدريس جواهري في عطلة.

وعلم من مصادر صحفية، أن عاملين كانا يوجدان في الديار المقدسة من أجل أداء مناسك الحج، تم استدعاؤهما على عجل من أجل العودة إلى أرض الوطن، ويتعلق الأمر بصالح دحا، عامل إقليم سيدي إفني الذي يروج تعيينه على رأس إقليم تاونات، خلفا للعامل بلهدفة الذي كان يدير في وقت سابق مديرية الشؤون القروية، وعامل خريبكة الذي عاد مباشرة بعد وقفة عرفة ورمي الجمرات، وكذا عامل بن سليمان.

وتميزت الحركة نفسها، التي أقلقت أقدم عامل في تاريخ وزارة الداخلية، ويتعلق الأمر بالصبار، عامل مكناس الذي ظل ينتظر تتويج مساره المهني بمنصب وال، بترقية كتاب عامين لبعض الولايات والعمالات إلى منصب عامل، ويتعلق الأمر بالكاتب العام لولاية الرباط-سلا-القنيطرة، والكاتب العام لعمالة الرحامنة، كما يجري الحديث عن ترقية الكاتب العام لولاية العيون، إلى منصب عامل، وهو الخبر الذي نفاه مصدر من الولاية نفسها، وفق ما أوردته جريدة “الصباح” في عددها الصادر يوم الجمعة.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة