أبرز عناوين الصحف اليومية الناطقة بالعربية

في ما يلي عرض لأبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة، اليوم السبت..

* أخبار اليوم :
– سجل صندوق النقد الدولي أن المغرب نفذ إصلاحات مهمة خلال مرحلة استفادته من الخط الائتماني الثالث بقيمة 3.47 ملايير دولار، وتتعلق هذه الإصلاحات، حسب تقرير نشره الصندوق حديثا، بتنفيذ خطة إصلاح التقاعد في القطاع العام، وإحداث نظام معاشات لأصحاب المهن الحرة والعمال المستقلين في نونبر 2017.
إلى جانب ذلك، توجهت الحكومة إلى التحرير الكامل لأسعار المحروقات سنة 2015، وركزت بذلك على تحسين البرامج الاجتماعية، وإعداد برنامج السجل الاجتماعي الموحد. كما بدأ التحول إلى مرونة أكبر في سعر الصرف في يناير 2018، مع اتساع نطاق تقلب الدرهم إلى 2.5 في المئة زيادة ونقصانا.
وبالرغم من هذه لإصلاحات، فقد تحسن النمو الاقتصادي بأقل من المتوقع، حيث جاءت نسبة نمو الناتج الداخلي الخام أقل من التوقعات خلال عامي 2016 و2017، وذلك بسبب الجفاف الشديد المسجل سنة 2016.

– كشف المندوب العام للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، جواد الشامي، أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب أصبح من المواعيد الأساسية التي تحتل مكانة الصدارة على أجندات الفاعلين الوطنيين والدوليين، باعتباره أهم ملتقى للفلاحة على الصعيد الإفريقي، إضافة إلى ما يقدمه من إجابات على الإشكالات الراهنة بفضل المحتوى العلمي عالي الجودة للندوات والمناظرات واللقاءات التي تنظم في إطاره.
وأبرز الشامي أن هذا الملتقى الفلاحي البارز يساهم في تعزيز إشعاع المغرب إقليميا ودوليا من خلال استضافته، عاما بعد عام، لأعداد متزايدة من العارضين والزوار القادمين من مختلف بقاع العالم.

* المساء:
– أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية سيرى النور بعد شهر أو شهرين.
وقال العثماني، إن “القانون التنظيمي يوجد الآن بمجلس النواب قيد الدراسة وسيخرج للوجود بعد شهرين أو أقل من ذلك”، مبرزا أن حكومته “قامت بإجراءات غير مسبوقة بالنسبة للأمازيغية، ومن بينها إدماجها في المعاهد العليا كما عممت منشورا يدعو اعتمادها لغة رسمية في المراسلات”.

– في ظل الأزمة التي تعرفها المنظومة الصحية، فتحت وزارة الصحة نقاشا معمقا حول مستقبل المستشفى العمومي بمشاركة المئات من الخبراء المغاربة والأوروبيين، وذلك في إطار برنامج الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي لإصلاح القطاع الصحي.
وأشار الكاتب العام لوزارة الصحة، هشام نجمي، إلى أن هذا اللقاء “يندرج ضمن منطق البناء الجماعي للسياسة الصحية، خاصة في الشق المتعلق بالسياسة الاستشفائية التي ترتكز على مبادئ دستور المملكة لسنة 2011، وعلى التعليمات الملكية”، مشيرا إلى أن اللقاء “يتيح الفرصة للتباحث واقتراح سبل العمل الكفيلة بتحسين المردودية في المستشفيات، والرفع من تفاعلها إزاء الاحتياجات الصحية”.

* الأحداث المغربية :
– راسل الرئيس الأول للمجلس الاعلى للحسابات، إدريس جطو، رئيس الغرفة الثانية، حكيم بنشماش، يستعجله فيها بضرورة استكمال أعضاء الغرفة الثانية للتصاريح الإلزامية بممتلكاتهم في منتصف الولاية.
ويلزم قانون إلزامية التصريح بالممتلكات، الذي دخل حيز التنفيذ في فبراير 2010، كل شخص، منتخبا كان أو معينا، يمارس مسؤولية عمومية، أن يقدم، طبقا للكيفيات المحددة في القانون، تصريحا كتابيا بالممتلكات والأصول حيازته، بصفة مباشرة أو غير مباشرة، بجرد لمهامه، خلال ممارسته وعند انتهائه، كما يتم تجديد التصريح الذي يتم في فبراير من كل سنتين أو 3 سنوات حسب الحالة.

– يواصل رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، التأكيد على أن حكومته مصرة على إنجاح الحوار الاجتماعي، فيما نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة أي “بلوكاج” في الحوار.
وأكد العثماني، الذي حل ضيفا على القناة الثامنة “تمازيغت”، أن “الحكومة تولي بالغ الاهتمام للحوار الاجتماعي مع النقابات وتعطيه الكثير من الوقت والجهد لإنجاحه”، موضحا أن “الزيادة في الأجور ستتم إذا تم الاتفاق مع النقابات”.

* العلم:
– وجه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وإلى أعضاء مجلس الأمن، يبلغهم فيها أن “البرلمان الأوروبي اعتمد، في 16 يناير 2019، في ستراسبورغ، تبادل الرسائل المتعلقة بالاتفاق الفلاحي المبرم بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بأغلبية ساحقة من 444 صوتا مؤيدا، مقابل 167 صوتا ضد و68 امتناع عن التصويت”.
وشدد هلال على أن اعتماد هذا الاتفاق “يتوج مسلسلا طويلا من المفاوضات التقنية، والمشاورات السياسية، والمشاورات مع الممثلين الشرعيين للساكنة المحلية، والموافقات القانونية، التي تمت بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.

– دعا وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم لدعوة الجماعات الترابية (الجهات، والعمالات والأقاليم والجماعات) داخل نفوذهم الترابي، لتعيين إطار يكلف بتلقي طلبات الحصول على المعلومات، وذلك في أجل أقصاه 15 فبراير 2019.
وأوضح وزير الداخلية أنه تفعيلا لمقتضيات القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، يتعين على الجماعات الترابية اتخاذ التدابير اللازمة لتعيين إطار مرتب على الأقل في سلم الأجور رقم 10 أو ما يعادله، تعهد إليه مهمة تلقي طلبات الحصول على المعلومة ودراستها وتقديم المعلومات المطلوبة وفي حال تعذر ذلك، يتم تعيينه من ضمن الموظفين أو المستخدمين المرتبين في أعلى درجة بالجماعات الترابية.

* الاتحاد الاشتراكي :
– اعتبر نائب الكاتب الدائم ورئيس المصلحة الدبلوماسية بمكتب الشؤون الخارجية والكومنويلث البريطاني، سايمون ماكدونالد، أن فرص تطوير العلاقات الممتازة بين المملكة المتحدة والمملكة المغربية كبيرة ومتنوعة، لأنها يمكن أن تتسع لتغطي مختلف القطاعات.
وقال إن زيارته للمغرب تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للبلدين، المدعوين لتعزيز أكثر لعلاقاتهما الثنائية التي تعود إلى 800 سنة خلت، لكي تغطي مختلف المجالات، ليس فقط التجارة ولكن أيضا السياسة والتربية والثقافة والرياضة.
وحسب الدبلوماسي البريطاني، فإنه في ضوء الخروج المرتقب لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإنه يتعين على الرباط ولندن العمل على معانقة آفاق أخرى، وذلك من خلال بعث دينامية جديدة في العلاقات الموجودة، خاصة في الشق المتعلق بالصناعة الغذائية، لافتا في هذا السياق إلى أن 60 بالمئة من سمك السردين و30 بالمئة من الطماطم، التي تستهلك في بريطانيا، مصدرها المغرب.

– جددت الرباط التأكيد للمنتظم الدولي على التزام أوروبا بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع المغرب، كشريك استراتيجي له خصوصيته وكحليف ذي مصداقية يتمتع بمكانة لدى الاتحاد الأوروبي، بعد مصادقة البرلمان الأوروبي، في جلسة علنية بستراسبورغ، وبأغلبية ساحقة، على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك بمجموع 444 صوتا مقابل 167.
وشدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، على أن اعتماد هذا الاتفاق “يتوج مسلسلا طويلا من المفاوضات التقنية، والمشاورات السياسية، والمشاورات مع الممثلين الشرعيين للساكنة المحلية، والموافقات القانونية، التي تمت بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.
وذكر، في هذا السياق، بأن هذا الاعتماد سبقته العديد من عمليات التصويت “المؤيدة على نطاق واسع، من قبل مختلف هيئات الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي”.

* بيان اليوم :
– أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن الحكومة الحالية قامت بمجموعة من الإنجازات سواء على صعيد النهوض بالبرامج الاجتماعية أو على الصعيد الاقتصادي من خلال تحسين مناخ الأعمال ومعالجة مجموعة من الإشكالات، مشددا على أن الحكومة واعية بأن سقف انتظارات المواطنين عال، وأنها حققت إنجازات مهمة وستواصل العمل من أجل تطوير مجموعة من البرامج الاجتماعية، بالإضافة إلى تنزيل مجموعة من الإجراءات لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
وأبرز العثماني، في حوار خص به صحيفة (بيان اليوم)، أنه لا يوجد حاليا أي مؤشر على إعادة النظر في تشكيلة الأغلبية الحكومية.

– أفادت وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي بأن علامة المطابقة ” مC “، المحدثة بموجب القانون 24-09 المتعلق بسلامة المنتوجات والخدمات، تساهم في توجيه المستهلك نحو المنتجات الآمنة وضمان المنافسة العادلة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين وكذا تسهيل عملية المراقبة.
وأوضحت الوزارة أن علامة المطابقة، التي تهم في الوقت الراهن المعدات الكهربائية ذات الجهد المنخفض والتوافق الكهرو-مغناطيسي للمعدات والألعاب، تشكل “خطوة مهمة” في مسار تعزيز سلامة المنتجات الصناعية.
وأشارت إلى أن الم نت ج أو المستورد سيكون مطالبا بتقييم المنتوج، وإعداد الملف التقني الذي يتألف، أساسا، من التصريح بالمطابقة والوثائق المتعلقة بإتمام تقييم المطابقة للمتطلبات التقنية قبل أن يتم في نهاية العملية وضع علامة المطابقة على المنتوج.

* رسالة الأمة:

– صادق مجلس الحكومة على مشروع مرسوم رقم 2.18.103 بتحديد القواعد العامة التي يجب أن تستوفيها سفن الصيد البحري في ما يتعلق بالإنقاذ.
مشروع المرسوم يهدف إلى تحديد، حسب الفئة التي تنتمي إليها السفن (سفن مجسرة أو غير مجسرة)، وسائل الإنقاذ والتواصل التي يجب أن تتوفر عليها هذه الأخيرة بغية الاستجابة للمتطلبات المعمول بها على الصعيد الدولي في مجال سلامة وإنقاذ الأرواح البشرية في البحر وتمكينها، بالتالي، من الحصول على وثائق السلامة المناسبة، لاسيما “رخصة الملاحة”.

– أفادت وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بأن صادرات الصناعة التقليدية حققت خلال سنة 2018 “تطورا جيدا”، حيث سجلت نسبة تقدم تعادل 18.4 في المئة مقارنة مع سنة 2017.
وذكرت الوزارة أن النحاسيات تتواجد على رأس المنتوجات التي عرفت طلبا خارجيا قويا خلال سنة 2018، حيث احتلت المرتبة الأولى على مستوى نسبة التطور وسجلت نسبة توازي 84 في المئة مقارنة مع سنة 2017، وهذا التطور القوي عرفته أيضا صادرات الأغطية التي سجلت نسبة تقدم بلغت 83 في المئة.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة