حركة أنفاس الديمقراطية تدعو الحكومة إلى مراجعة سياسات التدبير المفوض

اعتبرت حركة “أنفاس الديمقراطية” أن احتجاجات فئوية كحراك الأطباء و الأساتذة و الممرضين، يجسد فشل السياسات الحكومية في ميدان التشغيل و نهجها الرامي “لرفع يد الدولة” عن الخدمات العمومية و ضرب القوة الشرائية، وثانيا عن تنامي المقاومة المدنية للإملاءات الخارجية.

تطرقت حركة أنفاس الديمقراطية في بلاغها إلى احتجاجات سكان طنجة على غلاء فواتير الماء والكهرباء، ودعت الحكومة إلى مراجعة سياسات التدبير المفوض و خوصصة الخدمات الأساسية و إلى تفعيل الدور الرقابي للدولة و المؤسسات المحلية واستعادة دور الدولة في التدبير و المراقبة.

أدانت حركة “أنفاس الديمقراطية” الهجمات الإرهابية،  التي تعرضت لها لبنان وفرنسا وسوريا وليبيا ومصر، والتي تصيب المواطنين الأبرياء، أيا كان مصدرها وخلفياتها.

وعبرت حركة أنفاس الديمقراطية، في بلاغ لها  عن قلقها الشديد من السياسات الأوروبية في ميدان الهجرة و اللجوء و قرارات الاتحاد الأوروبي الرامية إلى مناولة حماية حدودها و صد المهاجرين إلى الدول المجاورة له.

وأبدت الحركة قلقها من مآل المتابعة ذات الخلفية السياسية لمناضلين من المجتمع المدني، و طالبت بضرورة ضمان شروط المحاكمة العادلة.

Total
0
Shares
المنشورات ذات الصلة