التلاعب بنتائج المباريات يعود إلى الواجهة والفريق العسكري ينفي ويلجأ للقضاء

عادت الاتهامات بالبيع والشراء في نتائج المبارايات الخاصة بمنافسات البطولة الوطنية في مواسم سابقة، إلى الواجهة من جديد، وعبر برامج الإذاعات الخاصة، والتي ستطرح على القضاء.

محمد الكرتيلي، الرئيس الأسبق لنادي الاتحاد الزموري للخميسات، وأيضا، لعصبة الغرب لكرة القدم، والعضو الأسبق بمكتب الجامعة الملكية المغربية للعبة ذاتها، اتهم في برنامج إذاعي، طبعا براديو خاص (راديو MFM)، نادي الجيش الملكي بـ”شراء” مباراتين للتتويج بلقب البطولة الوطنية في الموسم الرياضي 2007 – 2008، لحرمان الاتحاد الزموري للخميسات من اللقب.

وأثارت خرجة الكرتيلي، في هذا الظرف، الذي يتنافس فيه الفريق العسكري على لقب البطولة هذا الموسم (2023 – 2024)، أكثر من تساؤل حول أسباب النزول، خاصة بعد مضي 16 سنة عن موسم 2007 – 2008، كما أثارت ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا وسط إدارة الفريق العسكري.

وفي هذا الصدد، قرر نادي الجيش الملكي لكرة القدم، اللجوء إلى القضاء، والتقدم بشكاية ضد محمد الكرتيلي، على خلفية تصريحاته في البرنامج الإذاعي، الاثنين، حيث اتهم فيها الفريق العسكري بحرمان الفريق الزموري من لقب البطولة، عن طريق التلاعب بمبارتين موسم 2007 – 2008، ويتعلق الأمر بمباراة الجيش أمام النادي القنيطري، التي انتهت بالتعادل، ومباراة اتحاد الفتح الرياضي أمام الاتحاد الزموري للخميسات من خلال تحفيز لاعبي الفتح للفوز.

فتحت عنوان “دعوى قضائية ضد محمد الكرتيلي”، كتب الإعلامي الرياضي محمد الشرع، المسؤول الإعلامي بفريق الجيش الملكي، على صفحته الرسمية، بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من باب التوضيح، على حد تعبيره، وحسابيا بالسهل الممتنع، أن الجيش الملكي انتصر عليك (على الاتحاد الزموري للخميسات، الذي كان يرأسه الكرتيلي)، موسم 2007\2008 ذهابا وايابا (1-0 و 2-1)، فكيف ستفوز (الخميسات) باللقب؟.

وتابع الشرع متسائلا، هل سيشتري نادي الجيش الملكي تعادلا من النادي القنيطري (1-1) علما أن فوز الخميسات سيمنحه الصدارة؟، ليقول إنه “قمة الجهل”.

وأضاف الشرع أن الاتحاد الزموري للخميسات، انهزم أمام اتحاد الفتح الرياضي، الذي كان يلعب من أجل تفادي السقوط، حينها، قبل أن يتساءل، هل باع الكرتيلي الهزيمة؟ ولمن؟ قبل أن يستدرك، أما تحفيز الفريق المنافس فهو مشروع رغم أن الجيش الملكي لم يلجأ إلى ذلك، بالتحفيز، متسائلا، فعن أي تلاعب إذن يتحدث الكرتيلي.

واستغرب الشرع أن يتحدث الكرتيلي عن موسم رياضي مضت عليه 16 سنة بالتمام والكمال، متسائلا، أين كان طوال هذه المدة؟ ولماذا اخترت هذا التوقيت بالذات؟ قبل أن يقول مستنتجا “إذا كان هناك تلاعب وسكتت عنه بصفتك رئيس فريق منافس على اللقب فأنت متواطئ”.

بل الطامة الكبرى، يتابع الشرع، “إذا سكتت عنه وأنت عضو، وقتها، في الجامعة فهذا تواطؤ وانعدام للمسؤولية وغياب للضمير المهني والوازع الأخلاقي”.

 

وبالمناسبة، كان لوضع لاعبي الفريق الزموري، في عهد رئاسة الكرتيلي، ومصيرهم الحالي، حيز في رد الشرع، في تدوينته، حيث كتب متسائلا، “لن أتحدث عن معاناة اللاعبين السابقين للاتحاد الزموري للخميسات، خلال فترة رئاستك، لأنها عديدة ومؤلمة، ولنا في ما يعيشه الدولي السابق حمادي الزهاني خير دليل، الدولي السابق يشتغل ويقطن، حاليا في (مصبنة) بعدما لعب معك سنوات وفاز بذهبية الألعاب الفرنكفونية”.

وقال الشرع “اسألوا لاعبي وجماهير الخميسات عن قصة الزهاني وستدمى قلوبكم”.

وخلص الشرع في تدوينته، “قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين” أما توزيع الاتهامات من فراع بعدما تقدم بك العمر وصرت خارج دواليب التسيير فلن يفيدك في شيء اللهم متابعة قضائية.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة