حملة وطنية جديدة لترشيد استغلال الماء.. ممارسات بسيطة لضمان بقاء “الماء للحياة”

أطلقت وزارة التجهيز والماء حملة وطنية تحسيسية جديدة واسعة لتوعية المواطنات والمواطنين بضرورة الحفاظ على الماء، في خطوة طموحة نحو الحفاظ على أحد أثمن الموارد الطبيعية،

وتأتي الحملة الوطنية الجديدة للتوعية بأهمية الماء، في وقت حرج حيث يعاني العالم من تحديات متزايدة تتعلق بالمياه، من الجفاف المتكرر إلى التلوث المائي.

أطلقت وزارة التجهيز والماء هذه الحملة الجديدة، بعد حملات عدة سابقة، لتحسيس المغاربة حول ترشيد استغلال الماء الصالح للشرب، وذلك من خلال “كبسولات” إعلانية عبر قناة الوزارة على موقع “يوتيوب”، وعلى وسائل الاعلام العمومية، والمواقع الالكترونية الاخبارية .. تقدم مجموعة من النصائح والإرشادات حول عقلنة استغلال الماء، وصورا من أوجه الهدر المائي، وتحذيرات بشأن تأثير الاستهلاك المفرط، غير المعقلن، على أوجه الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين.

تهدف الحملة إلى تعزيز الوعي العام حول الاستخدام المستدام للمياه والحفاظ عليها، وتتخذ هذه الحملة التحسيسية حول توفير المياه وكيفية ترشيد استهلاكها عدة أشكال لمكافحة إهدار الماء في الحياة اليومية، وتحسيس الأسر المغربية بالتكاليف الباهظة المترتبة عن ضياع المياه، من خلال فيديوهات بوضح، الأول، بشكل عام ما آل إليه الوضع جراء تغير المناخ، والجفاف، وأهمية الماء، في الزراعة والنظافة، وما يتطلبه من جهود لاقتصاده، مشيرا إلى أن الماء الذي يوفره اليوم المواطن سيجده غدا.

وكشف الفيديو الثاني أن عملية غسل الأسنان بالنسبة لشخص قد تكلف ضياع 30 يوما من استهلاك أسرة مغربية للماء، مشيرا إلى أن الطريقة المثلى لغسل الأسنان تبدأ من إغلاق الصنبور.

فيما أن 3 أشهر من استهلاك أسرة مغربية من الماء تضيع هباءً عند إبقاء الصنبور مفتوحا، أيضا، أثناء غسل الأواني، حسب الفيديو الثالث لوزارة التجهيز والماء، لذا المطلوب إغلاق الصنبور لاقتصاد الماء، حسب ما تضمنه إعلان الوزارة في الفيديو الثالث.

ودعت الوزارة، في فيديو رابع، إلى عدم الاستهانة بقطرات الماء المتسربة من الصنبور، لأنها تتسبب في ضياع ما لا يقل عن 5 أشهر من استهلاك أسرة مغربية للماء.

وأشارت الوزارة، في الحملة التحسيسية الجديدة، إلى أن شهرين من استهلاك الماء تضيع بالنسبة لأسرة مغربية، خلال استعمال الخرطوم في أعمال التنظيف، لذا دعت الوزارة في الفيديو الخامس، إلى أنه “لا حاجة لإهدار الماء عبر توظيف الخرطوم في أعمال التنظيف”.

هذا ناهيك على أن عدم إصلاح مشكل تسرب مياه سيفون المرحاض قد يُكلف ضياع عامين ونصف من استهلاك أسرة مغربية من الماء، حسب الفيديو السادس، لذا تدعو الوزارة إلى ضرورة إلى التعجيل بإصلاح العطب من أجل الاقتصاد على الماء.

يذكر أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود المغرب المستمرة لتعزيز الاستدامة والتصدي للتغيرات المناخية، وهي تحرك يؤكد مرة أخرى على دور المملكة كرائد في مجال الحفاظ على البيئة في المنطقة.

وجدير بالإشارة إلى أن هدف الوزارة في الاستمرار في تنفيذ الحملة، يبقى هدفا واضحًا، تعزيز الوعي والتزام الجميع بضمان بقاء “الماء للحياة”، خاصة أن الوزارة تدرك أن الحفاظ على الثروة المائية يحتاج لإشراك المواطنين في تغيير ثقافتهم الاستهلاكية للماء، من خلال العمل على عدم إهدار كميات فائضة منه.

Total
0
Shares
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المنشورات ذات الصلة