وزارة الصحة تدعو الأسر إلى استكمال تلقيح الأطفال وتؤكد توفر اللقاحات

دعت وزارة الصحة الأسر إلى استكمال تلقيح الأطفال، مؤكدة توفر اللقاحات مجانا ضمن البرنامج الوطني للتلقيح وتوزيعها على المراكز الصحية وفق الحاجيات.
تلقيح الأطفال في المغرب.. وزارة الصحة تؤكد توفر اللقاحات | إحاطة

دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأسر المغربية إلى التحقق من استكمال أطفالها جميع الجرعات المقررة ضمن الجدول الوطني للتلقيح. وأكدت توفر اللقاحات المدرجة في البرنامج الوطني بكميات كافية لتلبية الحاجيات المسجلة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ صحفي صادر بتاريخ 7 أكتوبر 2026، أن الأسر مطالبة بالتوجه إلى أقرب مركز صحي عند الحاجة. ويأتي ذلك وفق التوصيات والتوجيهات المعتمدة، مع تأكيد الوزارة أن اللقاحات تقدم مجانا ضمن البرنامج الوطني للتلقيح.

وزارة الصحة تؤكد توفر اللقاحات بالمراكز الصحية

أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توفر اللقاحات المدرجة ضمن البرنامج الوطني للتلقيح بكميات كافية. وأوضحت أنها تعمل على توزيعها على المستودعات الجهوية والمراكز الصحية وفق الحاجيات المسجلة.

ويهدف هذا التدبير إلى ضمان استمرار استفادة الأطفال من اللقاحات المقررة ضمن الجدول الوطني. كما أكدت الوزارة إمكانية استفادة الأسر من هذه اللقاحات بالمجان داخل المراكز الصحية التابعة للبرنامج الوطني.

ويشمل البرنامج الوطني للتلقيح مجموعة من اللقاحات الموجهة للوقاية من أمراض معدية يمكن تفاديها بالتلقيح. ويتضمن الجدول الوطني، وفق المعطيات المنشورة على موقع الوزارة، لقاحات ضد السل وشلل الأطفال والدفتيريا والسعال الديكي.

كما تشمل اللقاحات المعتمدة الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي “ب” والحصبة والحمراء. وتندرج هذه اللقاحات ضمن البرنامج الوطني الهادف إلى تعزيز الوقاية الصحية لدى الأطفال.

الجدول الوطني للتلقيح يحدد الجرعات حسب عمر الطفل

يرتبط استكمال التلقيح باحترام المواعيد والجرعات المحددة في الجدول الوطني. وتختلف اللقاحات والجرعات بحسب عمر الطفل والمرحلة التي يمر منها.

وتشير المعطيات المنشورة على البوابة الرسمية لوزارة الصحة إلى بدء الجرعات منذ الولادة. وتتواصل عملية التلقيح خلال الأسابيع والأشهر الأولى، مع جرعات وتذكيرات في مراحل عمرية لاحقة.

كما توفر منظمة الصحة العالمية بيانات خاصة بجدول التلقيح في المغرب. وتعتمد هذه البيانات على المعلومات الرسمية التي تقدمها السلطات الوطنية ضمن آليات التتبع المشترك مع اليونيسف.

لذلك، تشكل مراجعة الوضع التلقيحي للطفل خطوة مهمة بالنسبة إلى الأسر. وتزداد أهمية هذه المراجعة عندما تتأخر بعض الجرعات أو لا يستكملها الطفل في مواعيدها المحددة.

التلقيح وسيلة أساسية للوقاية من الأمراض

ذكرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن التلقيح يعد من أنجع وسائل الوقاية من الأمراض. وأوضحت أن ظهور بعض الأمراض التي يمكن الوقاية منها يرتبط بتراجع التغطية التلقيحية.

ويمتد هذا الارتباط إلى المستويين الوطني والدولي، وفق ما أكدته الوزارة. لذلك، يشكل الحفاظ على التغطية التلقيحية جزءا أساسيا من جهود الوقاية الصحية.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن برامج التلقيح الوطنية من أكثر تدخلات الصحة العامة فعالية. وتسهم هذه البرامج في الوقاية من الوفيات وتحسين صحة السكان وتعزيز الوصول إلى اللقاحات.

كما تشمل توصيات المنظمة بشأن التلقيح الروتيني جداول خاصة بالأطفال. وتحدد هذه الجداول اللقاحات والجرعات والفترات الزمنية المناسبة لكل مرحلة عمرية.

دعوة الأسر إلى مراجعة الوضع التلقيحي للأطفال

جددت وزارة الصحة دعوتها إلى الأسر للالتزام بالجدول الوطني للتلقيح. كما دعتها إلى التحقق من الوضع التلقيحي لأطفالها واستكمال الجرعات اللازمة عند الاقتضاء.

وتأتي هذه الدعوة في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوقاية من الأمراض وحماية صحة الأطفال. وتتزامن مع استمرار توفير اللقاحات المدرجة ضمن البرنامج الوطني وتوزيعها على المراكز الصحية وفق الحاجيات.

وبحسب الوزارة، يسهم الالتزام بمواعيد التلقيح واستكمال الجرعات في تعزيز الحماية الفردية والجماعية. كما يتيح للأطفال الاستفادة من الوقاية التي يوفرها البرنامج الوطني للتلقيح.

وتؤكد الوزارة، في المقابل، أن اللقاحات المندرجة ضمن البرنامج الوطني متوفرة بالمجان. ودعت الأسر إلى مراجعة المراكز الصحية عند الحاجة لاستكمال الجرعات وفق الجدول المعتمد.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts