أمّن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، يوم الإثنين 12 ماي 2025، رعاية طبية متقدمة لمولود حديث الولادة نُقل في حالة صحية حرجة من مدينة الداخلة، بعد أن وُلد وهو يعاني من كتلة ضخمة على مستوى العنق الجانبي استدعت تدخلاً طبياً مستعجلاً ومتعدد التخصصات.
ووفق بلاغ المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، تم نقل الرضيع إلى مراكش عبر طائرة طبية مجهزة وضعتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية رهن إشارة الحالات المستعجلة، خاصة تلك القادمة من مناطق نائية تفتقر إلى البنيات الاستشفائية المتخصصة.
وجرى تأمين الرحلة تحت إشراف طاقم طبي وتمريضي مختص، بعد تلقي الرضيع للإسعافات الأولية بالمستشفى الجهوي الداخلة وادي الذهب.
وتمت عملية التكفل بالمولود فور وصوله إلى المركز الجامعي في ظروف صحية مثالية، حيث عبأت الفرق الطبية المختصة في طب حديثي الولادة، وجراحة الأطفال، وجراحة الأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى طاقم التخدير والإنعاش، كل الوسائل لضمان استقرار حالته وإنقاذ حياته.
ويؤكد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، من خلال هذا التدخل الناجح، التزامه المتواصل بالتكفل الأمثل بالحالات الصحية الحرجة الواردة من مختلف جهات المملكة، في إطار تنسيق محكم مع وزارة الصحة والمراكز الجهوية.
وتندرج هذه العملية في صلب الرؤية الملكية السامية التي تهدف إلى تعزيز الحق في الصحة وتقريب الخدمات الطبية من المواطن، خصوصاً في المناطق البعيدة، كما تجسد نجاعة المنظومة الصحية الوطنية واستجابتها السريعة والفعالة في مواجهة الحالات الاستعجالية المعقدة.