نفت وزارة التجهيز والماء استمرار انقطاع حركة السير بين باب برد وشفشاون. وأكدت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن الأخبار المتداولة في بعض المنصات الرقمية لا أساس لها من الصحة. وشددت على أن المقطع الطرقي مفتوح بشكل طبيعي أمام حركة المرور.
وأوضحت الوزارة أن الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين باب برد وشفشاون تشهد تدفقاً عادياً للعربات. كما نفت بشكل قاطع صحة المزاعم المتعلقة بمنع الحافلات والشاحنات من العبور. وتتيح هذه الطريق عبور كافة أصناف المركبات دون استثناء.
حقيقة الوضع الطرقي في الطريق الوطنية رقم 2
كشفت المصالح الوزارية أن الوضعية الحالية للطريق ممتازة ولا تشهد أي إغلاق. وتدحض هذه المعطيات الميدانية المزاعم المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي. واعتبرت الوزارة أن الأخبار الزائفة تهدف إلى تضليل مستعملي هذا المحور الحيوي.
وتواصل فرق الصيانة والتدخل الميداني مراقبة هذا المسار الجبلي على مدار الساعة. وتهدف هذه الجهود المستمرة إلى تأمين سلامة السائقين وتسهيل تنقل البضائع والمسافرين. وتعمل المديريات الإقليمية على مواكبة حركة السير بين باب برد وشفشاون لضمان انسيابيتها الكاملة.
دعوة رسمية لاستقاء أخبار الطرق من مصادرها
دعت وزارة التجهيز والماء عموم المواطنين وسائقي الحافلات والشاحنات إلى توخي الحذر الشديد. وطالبت السائقين بعدم الانسياق وراء الشائعات التي تخلق القلق والارتباك. كما حثت الجميع على استقاء المعطيات المتعلقة بحالة الطرق من قنواتها المعتمدة حصراً.
وتضع الوزارة بوابتها الإلكترونية الرسمية رهن إشارة السائقين للاطلاع على النشرات الإخبارية المحينة. ويمكن لمستعملي الطريق متابعة التحديثات عبر الرابط الرسمي للوزارة (www.equipement.gov.ma). وتوفر المنصة معطيات دقيقة حول حالة الشبكة الطرقية الوطنية لحظة بلحظة.
قنوات اتصال مفتوحة لمواكبة السائقين
أكدت الوزارة استمرار عمل مركز الديمومة التابع لمديرية الأشغال والاستغلال الطرقي دون انقطاع. ويعمل المركز على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع لتزويد المواطنين بالمعلومات. وتوفر هذه الخدمة إجابات فورية عن وضعية المحاور الطرقية بمختلف جهات المملكة.
وخصصت الوزارة الرقم الهاتفي المباشر (05.37.71.17.17) لاستقبال مكالمات واستفسارات المواطنين. ويتيح هذا الخط للمسافرين التأكد المسبق من جاهزية الطرق قبل السفر. وتسعى هذه التدابير الاستباقية إلى حماية مستعملي المحاور الجبلية وتأمين حركة التنقل الوطنية.