تحركت السلطات المحلية بإقليم آسفي بشكل فوري. جاء هذا التدخل بعد انتشار مقاطع فيديو توثق وضعية سيدة كهف آسفي مي حسبية.
وتعيش السيدة المسنة ظروفاً صعبة داخل مغارة بدوار الركاركة. ويتبع هذا الدوار ترابياً لنفوذ جماعة الغياث.
وجاء هذا التفاعل استجابة لمطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي. حيث طالب النشطاء بانتشال السيدة من عزلتها.
معاينة ميدانية وتدخل طبي عاجل
انتقلت لجنة مختلطة على الفور إلى مكان السيدة. ونسقت اللجنة عملها مع المصالح الصحية بالإقليم.
وعاينت الأطقم الطبية ظروف إقامة المسنة وتأكدت من سلامتها. كما أجرت لها فحوصات طبية سريعة بعين المكان.
وقدمت المصالح المعنية علاجات وإسعافات أولية للسيدة. كما سلمتها مساعدات أساسية لدعم احتياجاتها اليومية.
رفض المغادرة والتمسك بالكهف
تمسكت المعنية بالأمر بالبقاء داخل مكان سكناها الحالي. ورفضت المسنة مغادرة المغارة نحو مركز الرعاية الاجتماعية.
كما عارضت مقترح نقلها إلى المستشفى الإقليمي. وفضلت السيدة الاستمرار في كهفها المعتاد رغم صعوبة الظروف.
بحث عن حلول وبدائل إنسانية
تواصل السلطات المحلية جهودها لإيجاد حلول ملائمة للوضعية. وتنسق هذه المصالح مع مندوبية التعاون الوطني بالمنطقة.
وتسعى الجهات المسؤولة إلى إقناع المسنة بالانتقال إلى فضاء آمن. كما تهدف الخطة إلى حماية كرامتها وسلامتها الصحية.
وستتابع اللجان المحلية حالة المعنية بالأمر عن قرب. وستؤمن لها الإمدادات الغذائية والرعاية الدورية في مكانها.
أثارت هذه الواقعة موجة تعاطف واسعة بين المواطنين. وعبر نشطاء الجمعيات المحلية عن استعدادهم لتقديم الدعم.