تواصل وفاة عبد الرحيم فاكر استقطاب الاهتمام الرسمي. وذلك بعدما أكدت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج أنها تتابع عن كثب تطورات التحقيق المفتوح بشأن وفاة المواطن المغربي الراحل عبد الرحيم فاكر. التي وقعت يوم 19 يوليوز 2026 بمدينة بولونيا الإيطالية أثناء توقيفه من قبل قوات الأمن.
وأعربت المؤسسة عن خالص تعازيها لأسرة الفقيد وذويه، ولأفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا. وأكدت تضامنها الكامل معهم في مساعيهم الرامية إلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
وفاة عبد الرحيم فاكر تثير متابعة رسمية
أكدت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، في بلاغ صحفي، أنها تتابع باهتمام بالغ مجريات التحقيق الذي فتحته السلطات الإيطالية لتحديد ملابسات وفاة عبد الرحيم فاكر.
وأوضحت المؤسسة أن هذه القضية تحظى بمتابعة دقيقة. وذلك بالنظر إلى ما أثارته من تفاعل واسع داخل أوساط الجالية المغربية بإيطاليا.
ثقة في القضاء الإيطالي
جددت المؤسسة ثقتها في القضاء الإيطالي من أجل كشف جميع الظروف المحيطة بهذه الوفاة المأساوية.
وشددت على أهمية تحديد المسؤوليات المحتملة. بما يضمن إظهار الحقيقة وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.
السلطات المغربية تواكب الملف
أبرزت المؤسسة أن السلطات المغربية المختصة تتابع هذا الملف عن كثب. كما تحرص على مواكبة أسرة الفقيد في مختلف الإجراءات المرتبطة بالقضية.
وأكدت أن هذا التتبع يندرج في إطار الحرص على حماية حقوق المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، وصون كرامتهم.
إشادة بروح التضامن
وأشادت مؤسسة الحسن الثاني بالمواقف التضامنية التي عبر عنها مواطنون مغاربة وإيطاليون عقب الحادث. واعتبرت أن هذه المبادرات اتسمت بالهدوء والمسؤولية واحترام المساطر القانونية.
ورأت المؤسسة أن هذا التضامن يعكس القيم المشتركة القائمة على احترام الكرامة الإنسانية. كما يبرز أهمية التعامل مع مثل هذه القضايا بروح المسؤولية والاحتكام إلى القانون.
التزام بحماية حقوق مغاربة العالم
وجددت المؤسسة، في ختام بلاغها، التزامها بمواصلة الدفاع عن حقوق وكرامة المغاربة المقيمين بالخارج، والعمل على مواكبة القضايا التي تهمهم في إطار اختصاصاتها.
وأكدت أنها ستواصل متابعة تطورات هذا الملف، إلى جانب باقي القضايا التي تهم أفراد الجالية المغربية. وذلك بما ينسجم مع رسالتها في مواكبة مغاربة العالم وصون حقوقهم وتعزيز الثقة في المؤسسات