تتواصل بمدينة القصر الكبير، اليوم الأربعاء، عملية صرف المساعدات المالية الاستعجالية الموجهة لفائدة الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى دعم ومواكبة الساكنة بالمناطق المتضررة بشمال وغرب المملكة.
وتهم هذه العملية تمكين كل أسرة متضررة من دعم مالي مباشر بقيمة 6.000 درهم، كدفعة أولى تروم التخفيف من آثار الخسائر التي خلفتها التساقطات المطرية الاستثنائية، والتي تسببت في توقف أنشطة تجارية ومهنية، وأجبرت عددا من الأسر على مغادرة منازلها بشكل مؤقت.
وتجري عملية الصرف وسط تعبئة لوجستية وبشرية مهمة، حيث أكد عبد الله الدبيش، مندوب تجاري بإحدى الوكالات البنكية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المصالح المعنية تواصل استقبال المستفيدين إلى حين استكمال جميع مراحل البرنامج، مضيفا أن المؤسسة سخرت كافة الوسائل لضمان سلاسة العملية وتسريع وتيرتها، في ظل الإقبال الكثيف الذي تعرفه مراكز الأداء منذ انطلاق العملية.
من جهتهم، عبر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لهذه المبادرة، معتبرين أن الدعم المالي سيمكنهم من تغطية جزء من الخسائر التي تكبدوها، والمساهمة في إعادة ترتيب أوضاعهم المعيشية بعد فترة صعبة تميزت بارتفاع منسوب المياه وتعطل مصادر الدخل.
ويأتي هذا الإجراء في إطار برنامج حكومي متكامل تم إطلاقه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، ويشمل، إلى جانب المساعدة المباشرة، دعما بقيمة 15.000 درهم لإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، و140.000 درهم لإعادة بناء المنازل المنهارة، فضلا عن تدابير خاصة لمواكبة الفلاحين ودعم القطاع الفلاحي بهدف استدراك الموسم الزراعي بالمناطق المتضررة.