عادت محطات الوقود بمدينة مراكش إلى نشاطها الطبيعي، بعد ساعات من الاكتظاظ الكبير والطوابير الطويلة التي شهدتها ليلة أمس، عقب الإعلان عن الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات.
وقد سجلت أغلب المحطات، اليوم، حركة عادية مقارنة بما شهدته خلال الفترة الماضية من إقبال غير مسبوق من قبل السائقين.
وكانت العديد من محطات الوقود في المدينة قد عرفت حالة من الازدحام الشديد، حيث سارع عدد كبير من المواطنين إلى التزود بالوقود قبل دخول الزيادة الجديدة حيز التنفيذ، في محاولة لتفادي دفع أسعار أعلى، حيث تسبب هذا الإقبال المفاجئ في تشكل طوابير طويلة من السيارات، خاصة خلال ساعات المساء.
ومع تطبيق الزيادة الجديدة في أسعار الوقود، تراجع الضغط بشكل ملحوظ على المحطات، وعادت الحركة إلى نسقها المعتاد، حيث أصبح التزود بالوقود يتم دون انتظار طويل أو ازدحام كبير كما كان الحال في الساعات السابقة.
وشهدت العديد من محطات الوقود بمدينة مراكش، ليلة الاحد، حالة من الاكتظاظ الكبير وطوابير طويلة من السيارات، في مشهد غير معتاد أثار انتباه المارة ومستعملي الطريق.
وحسب ما بلغ إلى علم “إحاطة.ما” فإن عدد كبير من السائقين توافدوا على المحطات من أجل التزود بالوقود، تحسبا لزيادة مرتقبة في ثمن المحروقات.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تقلبات أسعار الطاقة على المستوى الدولي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أسعار المحروقات في المغرب، الأمر الذي يثير قلق العديد من المواطنين الذين يتأثرون بهذه الزيادات في مصاريفهم اليومية.