عبّر محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، عن اعتزازه بالثقة الملكية التي حظي بها بتعيينه في هذا المنصب، مؤكداً على أهمية الدور الذي تضطلع به المندوبية في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المغرب.
وأشار بلكوش، من خلال تصريح صحافي، على هامش مراسيم تنصيبه، بمقر المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، إلى أن مكانة حقوق الإنسان في السياسة العامة للدولة المغربية تشكل ركيزة أساسية، مستحضراً الأوراش الكبرى التي شهدها المغرب في هذا المجال، من بينها العدالة الانتقالية، وحقوق المرأة، والحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية، إضافة إلى متطلبات التنمية البشرية والنهوض بالمناطق المهمشة.
وأوضح بلكوش أن المندوبية الوزارية ستعمل على الترافع لضمان إدماج البعد الحقوقي في السياسات العمومية، وهو ما وصفه بالمهمة الصعبة لكنها ضرورية.
كما شدد على أهمية ترجمة الالتزامات الدولية للمغرب في السياسات القطاعية الوطنية، بما يتطلبه ذلك من خبرة وقدرة على الترافع.
وعلى المستوى الدولي، أشار بلكوش إلى الحاجة إلى إعادة النظر في آليات التعامل والخطاب الحقوقي لتعزيز الحضور المغربي دولياً بشكل أكثر نجاعة، مؤكداً أن المغرب حقق مكتسبات مهمة في هذا المجال.