عيد الأضحى 1447.. إحصاء 565 سوقا وتهيئة 35 سوقا مؤقتا للماشية

أسواق أضاحي عيد الأضحى 1447

أعلنت وزارة الفلاحة إحصاء حوالي 565 سوقا لبيع الماشية بمختلف جهات المملكة، في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى 1447. كما هيأت الوزارة 35 سوقا مؤقتا، بهدف تعزيز نقاط البيع وضمان تموين الأسواق في ظروف جيدة.

وكشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، هذه المعطيات خلال لقاء صحافي عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة. وأكد أن هذه الإجراءات تندرج ضمن خطة تنظيم الأسواق وتتبع وضعيتها قبل حلول العيد.

أسواق أضاحي عيد الأضحى 1447

أوضح أحمد البواري أن الوزارة عملت على إحصاء حوالي 565 سوقا لبيع الماشية. وتشمل هذه الأسواق مختلف جهات المملكة، بهدف تقريب العرض من المواطنين وتنظيم عملية البيع.

وتضم هذه الشبكة 454 سوقا جهزتها الجماعات الترابية. كما تشمل 76 نقطة بيع داخل الأسواق الكبرى، إلى جانب نقاط البيع المباشر. وتأتي هذه التدابير لتعزيز العرض، وتخفيف الضغط على الأسواق التقليدية.

ويساعد توسيع نقاط البيع على تحسين ولوج المواطنين إلى الأضاحي. كما يتيح خيارات أكبر من حيث السلالات والأحجام والأثمنة. ويمثل ذلك عاملا مهما خلال فترة تعرف ارتفاعا في الطلب.

وتراهن الوزارة على هذه الشبكة لتنظيم مرحلة ما قبل العيد. كما تتابع وضعية الأسواق خلال الفترة المتبقية، لضمان تموين منتظم وتفادي الاختلالات المحتملة.

35 سوقا مؤقتا لتعزيز العرض

إلى جانب الأسواق العادية، عملت وزارة الفلاحة على تهيئة 35 سوقا مؤقتا. وتروم هذه الأسواق دعم نقاط البيع في المناطق التي تعرف طلبا أكبر على الماشية.

وتشكل الأسواق المؤقتة آلية تنظيمية مهمة. فهي تسمح بتوزيع الضغط على أكثر من نقطة بيع. كما تساعد على تحسين شروط الولوج، وتنظيم حركة البيع والشراء.

ويأتي هذا الإجراء ضمن الاستعدادات العملية لعيد الأضحى. فالوزارة تسعى إلى ضمان عرض كاف، ومراقبة أفضل لمسار الأضاحي، وتنسيق أوضح بين المتدخلين.

وتحضر الجماعات الترابية بقوة في هذه العملية. فقد جهزت 454 سوقا، ما يعكس دورها في توفير الفضاءات المناسبة لبيع الماشية. كما يبرز أهمية التنسيق المحلي في إنجاح موسم العيد.

تتبع مسار الأغنام والماعز

أكد أحمد البواري أن الاستعدادات لا تقتصر على الأسواق. بل تشمل أيضا تتبع مسار الأغنام والماعز الموجهة للذبح، بهدف ضمان سلامة القطيع وتنظيم عملية التسويق.

وأشار الوزير إلى إصدار دورية مشتركة، في يناير الماضي، بين وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية. وتهم هذه الدورية تعزيز المراقبة على الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية أضاحي العيد.

وتكتسي مراقبة الأعلاف أهمية خاصة قبل عيد الأضحى. فهي تساعد على حماية صحة القطيع. كما تساهم في طمأنة المواطنين بخصوص جودة الأضاحي المعروضة في الأسواق.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن المقاربة الوقائية التي تعتمدها المصالح المختصة. وتجمع هذه المقاربة بين تتبع القطيع، ومراقبة وحدات التسمين، وتنظيم مسارات البيع.

تسجيل 162 ألف وحدة للتسمين

كشف وزير الفلاحة أن المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية سجلت حوالي 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز، إلى غاية 12 ماي 2026.

ويعد هذا التسجيل خطوة مهمة في تتبع وحدات التسمين. كما يساعد المصالح البيطرية على مراقبة مصادر القطيع، وشروط التغذية، والمسار الذي تسلكه الأضاحي قبل وصولها إلى الأسواق.

وتشمل المراقبة الأعلاف والأدوية البيطرية. كما تشمل الإجراءات الوقائية المعمول بها لضمان سلامة القطيع الوطني، خصوصا خلال فترة تعرف حركة واسعة للماشية بين المناطق والأسواق.

ويؤدي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية دورا محوريا في هذه المرحلة. فهو يتابع الجوانب البيطرية والصحية المرتبطة بالأضاحي، ويواكب عملية التسويق من زاوية السلامة الصحية.

مراقبة فضلات الدواجن والأدوية البيطرية

أكد البواري أن الوزارة أرست ترخيصا مسبقا لتنقيل فضلات الدواجن. ويهدف هذا الإجراء إلى تتبع مسار هذه الفضلات ووجهتها، والوقاية من أي استعمال غير قانوني في تسمين القطيع.

وتشكل هذه النقطة جزءا من المراقبة الوقائية. فالسلطات المختصة تريد ضبط كل المواد التي قد تدخل في تغذية الأغنام والماعز. كما تسعى إلى منع الممارسات التي قد تضر بصحة القطيع أو ثقة المستهلك.

وتشمل المراقبة أيضا الأدوية البيطرية. ويساعد هذا التتبع على ضمان استعمال قانوني وآمن لهذه المواد، وفق الضوابط المعمول بها.

وتؤكد هذه التدابير أن الاستعداد لعيد الأضحى لا يرتبط فقط بتوفير الأضاحي. بل يشمل أيضا تنظيم الأسواق، ومراقبة صحة القطيع، وضمان شفافية أكبر في عملية العرض.

وفرة في الأسواق وخيارات متنوعة

في ما يخص تموين الأسواق، أكد أحمد البواري أن العرض متوفر بكثرة على مستوى جميع الجهات. كما أبرز توفر خيارات متنوعة من حيث السلالات والأحجام والأثمنة.

وتمنح هذه الوفرة هامشا مهما للأسر المغربية خلال اقتناء الأضاحي. كما تساعد على تخفيف الضغط في الأيام الأخيرة قبل العيد، خاصة إذا جرى توزيع العرض بشكل منظم بين مختلف الأسواق.

وتسعى وزارة الفلاحة، من خلال هذه الإجراءات، إلى تأمين موسم عيد الأضحى في ظروف جيدة. كما تراهن على المراقبة والتتبع لضمان جودة العرض وحماية المواطنين.

وبين الأسواق المحصاة، والأسواق المؤقتة، ووحدات التسمين المسجلة، تدخل الاستعدادات مرحلة متقدمة. ويبقى الرهان الأساسي هو تنظيم البيع، وضمان سلامة القطيع، وتوفير أضاحي تلبي حاجيات المواطنين في مختلف جهات المملكة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts