نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية وبرد يضربان عددا من مناطق المملكة

أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية جديدة من مستوى يقظة برتقالي اليوم الإثنين. بالتالي، تتوقع الأرصاد تسجيل زخات رعدية قوية مصحوبة برياح نشطة وسقوط حبات البرد محليا.

علاوة على ذلك، تستمر هذه الاضطرابات الجوية حتى ليلة غد الثلاثاء بأقاليم جنوب المملكة.

أمطار تصل 80 ملم بوادي الذهب وبوجدور وأوسرد

ترتقب مصالح الرصد الجوي هطول تساقطات مطرية غزيرة تتراوح مقاييسها بين خمسين وثمانين ملمتراً. وفي المقابل، تهم هذه الأمطار القوية بالخصوص عمالات وأقاليم بوجدور ووادي الذهب وأوسرد. بناءً على ذلك، تنطلق هذه التساقطات ابتداءً من الساعة الثانية زوالاً بالتوقيت المحلي لليوم.

من جهة أخرى، تشمل النشرة الإنذارية أقاليم العيون، والسمارة، وطرفاية بمقاييس تتراوح بين ثلاثين وخمسين ملمتراً. ونتيجة لذلك، تمتد فترة التقلبات الجوية الرعدية في هذه المناطق حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً. وبالتالي، ترافق هذه الزخات المطرية هبات رياح قوية قد تحدث تطايراً ملحوظاً للغبار والأتربة.

استنفار بالمناطق الجنوبية وتوصيات بالحيطة والحذر

تفرض هذه المقاييس المطرية الاستثنائية أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر بمجاري الأودية الصحراوية. وفي الوقت نفسه، يدعو مهتمون مستعملي المحاور الطرقية بالجنوب لتوخي الحذر وتجنب القيادة السريعة. تأسيسا على ذلك، تراقب السلطات الإقليمية تطورات الحالة الجوية لضمان حماية المارة والمنشآت العامة.

وبالتوازي مع ذلك، يتطلع الفلاحون ومربو الماشية لاستفادة الفرشة المائية والمراعي من هذه الغيوم. وبناءً على هذه المعطيات، تبقى فرق التدخل الميداني على أهبة الاستعداد لأي طارئ.

تحمل الزخات الرعدية القوية المرتقبة بالأقاليم الجنوبية، والتي تلامس سقف 80 ملم، دلالات هيدرولوجية ومناخية استثنائية بالنسبة للمنظومات الصحراوية الجافة، فبقدر ما تشكل هذه التساقطات متنفسا حيويا لتغذية الفرشات المائية الباطنية وإنعاش الغطاء النباتي والمراعي الطبيعية بعد سنوات من الإجهاد المائي، فإن طبيعة التربة الصحراوية الصخرية والكتيمة تجعلها عاجزة عن امتصاص التدفقات المائية المفاجئة.

ويتحول هذا المعطى التضاريسي إلى عامل خطورة مضاعف يفجر سيولاً جارفة وفيضانات مباغتة، تتدفق بسرعة قياسية عبر الشعاب والمجاري الجافة نحو الأودية الكبرى، قاطعة المسالك القروية ومربكة حركة المرور على طول المحاور الحيوية.

علاوة على ذلك، يرفع تساقط البَرَد المصحوب بهبات رياح عاصفية من احتمالات تشكل زوابع رملية تحجب الرؤية الأفقية، مما يحول البيئة الصحراوية المفتوحة إلى مسرح محفوف بالمخاطر الحركية والبيئية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts