المغرب وفرنسا.. صداقة الأندية تتحول إلى منافسة في ربع نهائي كأس العالم 2026

المغرب وفرنسا ربع نهائي كأس العالم 2026 الصحافة الكندية تشيد بمنتخب المغرب الصحافة الروسية تشيد بالمنتخب المغربي

لا تحمل مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 رهانات رياضية فقط، بل تختزن أيضا قصصا إنسانية تجمع بين لاعبين اعتادوا تقاسم غرف الملابس والانتصارات داخل أكبر الأندية الأوروبية. لكنهم سيلتقون هذه المرة بقميصين مختلفين وحلم واحد هو بلوغ نصف النهائي.

وتقام المباراة المرتقبة في مدينة بوسطن الأمريكية، وسط اهتمام عالمي كبير. يأتي ذلك بالنظر إلى قيمة المنتخبين والمستوى الذي قدماه منذ انطلاق البطولة.

حكيمي ومبابي.. صداقة تتوقف 90 دقيقة

تتجه الأنظار إلى العلاقة التي تجمع قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي بالنجم الفرنسي كيليان مبابي. فقد شكلا لسنوات ثنائيا بارزا داخل باريس سان جيرمان.

ورغم انتقال مبابي إلى ريال مدريد، حافظ اللاعبان على علاقة قوية خارج المستطيل الأخضر. مع ذلك هذه الصداقة ستتوقف مؤقتا مع صافرة البداية، إذ سيدافع كل منهما عن ألوان بلاده.

وسيجد مبابي نفسه أيضا أمام زميله الحالي في ريال مدريد، الدولي المغربي إبراهيم دياز. أصبح دياز أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني خلال النسخة الحالية من المونديال.

كما يلتقي دياز في هذه المباراة بزميله الآخر أوريلين تشواميني، أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الفرنسي.

 حكيمي أمام رفاقه في باريس سان جيرمان

لن يكون كيليان مبابي الوجه المألوف الوحيد بالنسبة لحكيمي، إذ سيواجه أيضا عددا من زملائه في باريس سان جيرمان.

ويتعلق الأمر بكل من عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيري دوي، ولوكاس هيرنانديز، الذين عاش معهم موسما ناجحا توج خلاله الفريق بألقاب كبيرة.

هذه العلاقات صنعتها سنوات من العمل المشترك والنجاحات الأوروبية، لكنها ستفسح المجال للتنافس الكامل بمجرد انطلاق المباراة.

مواجهات خاصة داخل المستطيل الأخضر

وتشهد المباراة أيضا لقاءات مباشرة بين لاعبين يعرف كل منهم الآخر جيدا.

ففي وسط الميدان، يواجه المغربي نائل العيناوي زميله في نادي روما الإيطالي مانو كوني. اعتادا اللعب جنبا إلى جنب طوال الموسم.

أما في الخط الخلفي، فسيجد المدافع المغربي شادي رياض نفسه في مواجهة المهاجم الفرنسي جان فيليب ماتيتا، في اختبار يجمع بين زميلين سابقين تحول كل منهما إلى منافس مباشر.

 أكثر من مباراة كرة قدم

تعكس هذه المواجهة طبيعة كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت البطولات الكبرى تجمع بين لاعبين تجمعهم صداقات قوية داخل الأندية الأوروبية. في النهاية يضعهم المونديال وجها لوجه.

ورغم العلاقات الإنسانية التي تربط بين نجوم المنتخبين، فإنها ستتوارى طوال دقائق المباراة. يبقى التركيز منصبا على تحقيق التأهل إلى نصف النهائي.

ومع نهاية اللقاء، ستعود مشاهد الاحترام والعناق بين اللاعبين، بعدما يكون كل طرف قد بذل كل ما لديه دفاعا عن قميص منتخب بلاده.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts