يمثل القميص الوطني حلم أسمى وهدف دائم لنجوم كرة القدم المغربية، سواء بالنسبة للأسماء التي تنتظر فرصتها الأولى أو للاعبين الذين غابوا لفترة بعدما ارتدوا قميص “أسود الأطلس” سابقاً. وفي هذا السياق، يبرز اسم مدافع نادي إسبانيول الإسباني، عمر الهلالي، كأحد أبرز العناصر الراغبة في تجديد العهد مع المنتخب الوطني المغربي. لا سيما بعدما غاب عن المعسكرات الأخيرة. كما غاب عن المنافسات الدولية الماضية.
الأداء مع النادي بوابة العودة إلى الأسود
أكد عمر الهلالي، في حوار أجرته معه صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن العمل الجاد مع النادي يشكل المفتاح الأساسي لفتح أبواب المنتخب من جديد. وفي المقابل، أوضح المدافع الشاب أن تقديم المستويات المطلوبة مع الفريق يرفع فرص الانضمام تلقائياً. بينما تتراجع هذه الفرص إلى أدنى مستوياتها في حال تراجع الأداء الفردي.
علاوة على ذلك، شدد نجم إسبانيول على تقبّله لجميع القرارات الرياضية بروح إيجابية، إذ يرى أن الفرصة ستأتي في وقتها المناسب طالما يستمر في الاجتهاد. وبناءً على ذلك، عبّر الهلالي عن سعادته الكبيرة في حال استدعائه للكتيبة الوطنية. كما أبرز في الوقت ذاته إصراره على مواصلة العطاء. ويسعى إلى تطوير إمكانياته حتى يحقق هدفه بالعودة إلى صفوف الأسود.
آفاق مستقبلية وطموحات قارية وعالمية
أوضح الهلالي خلال الحديث ذاته أن عالم كرة القدم يمنح دائماً فرصاً ثانية وثالثة للاعبين الذين يثبتون جدارتهم الميدانية. وبالتالي، يستغل اللاعب عامل صغر سنه من أجل بناء مسيرة صلبة تؤهله لتمثيل وطنه في المحافل الكبرى.
ونتيجة لذلك، يطمح المدافع المغربي الشاب إلى المشاركة مستقبلاً في نهائيات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم. وقد أكد أن الاستمرار في العطاء القوي رفقة ناديه الإسباني يظل الطريق الوحيد للوصول إلى هذه الغايات الوطنية السامية.