أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن المغرب رسّخ مكانته كأحد المراكز العالمية في مجال كرة القدم، مشيدا بالبنيات التحتية المتطورة، والمستوى المتصاعد للمنتخبات الوطنية، سواء في فئة الرجال أو السيدات.
وجاءت تصريحات إنفانتينو عقب وصوله إلى الرباط السبت 19 يوليوز 2025، حيث عبّر عن سعادته الكبيرة بزيارة المغرب، قائلا: “أنا سعيد جدا بوجودي هنا. أنا في بيتي، دائما ما يكون المغرب بلدا يتنفس كرة القدم كل يوم”.
وأضاف رئيس “فيفا” أن ما تحقق في المملكة من إنجازات هو ثمرة عمل دؤوب من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي وصفها بـ”النموذجية” في إفريقيا، معتبرا أن ما تشهده البلاد من دينامية رياضية يجعلها مؤهلة لاحتضان كبريات التظاهرات العالمية.
إشادة بالمنتخبات الوطنية والنجاح التنظيمي
وأثنى إنفانتينو على أداء المنتخبات الوطنية، مشيرا إلى أن “المستوى العالي والمواهب المذهلة” لكل من المنتخب المغربي للرجال والمنتخب النسوي، يعكسان مسارا متصاعدا يعزز مكانة المغرب قاريا ودوليا.
كما توقف عند نجاح تنظيم كأس إفريقيا للأمم للسيدات (كان) التي تقام حاليا في المغرب، مبرزا أن الإقبال الجماهيري والمستوى الفني الرفيع دليلان على قدرة المملكة على تنظيم تظاهرات من حجم كأس العالم.
مقر جديد لـ”فيفا” في إفريقيا ومواعيد كروية واعدة
وفي خطوة استراتيجية جديدة، أعلن إنفانتينو أن المغرب سيحتضن المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم في إفريقيا، تأكيدا على مكانته المحورية في تطوير اللعبة على مستوى القارة.
وأشار إلى أن السنوات المقبلة ستعرف تنظيم المغرب لعدة بطولات كبرى، من أبرزها: خمس نسخ متتالية من كأس العالم للفتيات أقل من 17 سنة، كأس إفريقيا للأمم 2025 للرجال، وكأس العالم 2030 التي ستقام بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
المغرب في قلب المستقبل الكروي
وخلص إنفانتينو إلى التأكيد على أن المغرب أصبح فاعلا رئيسيا، في رسم ملامح مستقبل كرة القدم في إفريقيا والعالم، بفضل رؤيته الاستراتيجية، والاهتمام المتزايد بتكوين الأجيال الصاعدة، وتوفير بنية احتضان احترافية على أعلى مستوى.