يستعد مانشستر يونايتد للعودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام ثلاثة أعوام. ويعتقد مدربه مايكل كاريك أن فريقه قادر على منافسة كبار أوروبا.
ويستهل «الشياطين الحمر» مشوارهم الخميس. ويستضيف الفريق صباح، بطل أذربيجان، على ملعب أولد ترافورد.
ويخوض يونايتد المسابقة بطموحات أكبر من مجرد المشاركة. وقال كاريك إن فريقه يريد استغلال الفرصة والذهاب إلى أبعد دور ممكن.
مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا بطموح كبير
وصف كاريك دوري الأبطال بـ«البطولة الساحرة». وأكد أن هذه المسابقة تمثل المكان الذي يريد الجميع الوجود فيه.
وقال المدرب الإنجليزي إن الابتعاد عن البطولة يجعل قيمتها أكثر وضوحا. وأضاف أن المشاركة فيها تتيح اختبار الفريق أمام أفضل الأندية الأوروبية.
ويملك مانشستر يونايتد تاريخا قويا في المسابقة. لكن مشاركاته الأخيرة لم تعكس مكانته الأوروبية.
ففي اثنتين من آخر ثلاث مشاركات، خرج الفريق من دور المجموعات. كما لم يتجاوز دور الـ16 منذ عام 2019.
ويريد كاريك تغيير هذه الصورة خلال الموسم الحالي. لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع البطولة خطوة بخطوة.
كاريك يستند إلى قوة تشكيلته
يرى كاريك أن مانشستر يونايتد يملك تشكيلة قادرة على المنافسة. ويعتمد المدرب أيضا على خبرة لاعبيه في المسابقات الأوروبية.
وقال إن معظم عناصر الفريق اعتادوا خوض مباريات أوروبية بمختلف أنواعها. ويرى أن هذه الخبرة ستساعدهم خلال المرحلة المقبلة.
وأكد كاريك أن الفريق لا يريد الاكتفاء بالاحتفال بالعودة إلى البطولة. وقال إن الهدف يتمثل في إنجاز المهمة وتحقيق أفضل مسار ممكن.
وتأتي هذه الثقة رغم بداية بطيئة لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحصد الفريق أربع نقاط فقط من مبارياته أمام هال سيتي وإيبسويتش تاون وإيفرتون.
لكن نتائج الموسم الماضي تمنح كاريك أسبابا إضافية للتفاؤل. فقد قدم فريقه عروضا قوية أمام منافسين كبار.
وفاز يونايتد على أرسنال ومانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي في النصف الثاني من الموسم الماضي.
ضغط المباريات يفرض تحديا جديدا
سيواجه مانشستر يونايتد برنامجا أكثر ازدحاما مع العودة إلى دوري الأبطال. وسيحتاج كاريك إلى إدارة تشكيلته بشكل فعال خلال الأسابيع المقبلة.
وخاض الفريق الموسم الماضي 40 مباراة فقط. وكان ذلك أقل عدد من مبارياته منذ موسم 1914-1915.
لكن المشاركة الأوروبية ستغير إيقاع الموسم الحالي. وقد يجد اللاعبون أنفسهم أمام مباريات متقاربة خلال أيام قليلة.
وقال كاريك إن الفريق سيخوض مباريات الخميس والأحد والأربعاء. ويرى أن هذا الضغط جزء أساسي من المشاركة في دوري الأبطال.
وأكد المدرب أهمية إدارة المجموعة والثقة في جميع اللاعبين. ويريد كاريك منح عناصر تشكيلته فرصة للمشاركة في هذا الجدول المكثف.
شيشكو يقترب من أول مشاركة أساسية
يبدو المهاجم السلوفيني بنيامين شيشكو مرشحا لخوض أول مباراة له أساسيا هذا الموسم.
وسجل شيشكو هدفا بعد دخوله بديلا أمام إيفرتون. وانتهت المباراة بالتعادل 2-2 الأحد.
وقد تمنحه هذه المشاركة فرصة للبدء أساسيا أمام صباح. ويبحث مانشستر يونايتد عن بداية قوية في مرحلة الدوري.
كما تلقى الفريق أخبارا إيجابية بشأن المدافع ماتيس دي ليخت.
وأكد كاريك أن المدافع الدولي الهولندي اقترب من العودة إلى الملاعب. وغاب دي ليخت نحو عام بسبب إصابة في الظهر.
وستشكل عودته إضافة مهمة لخط دفاع الفريق. كما تمنح كاريك خيارا إضافيا مع ارتفاع عدد المباريات.
بداية جديدة في المسابقة الأوروبية
يعود مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل نسبيا. ويأمل الفريق في استعادة حضوره بين كبار القارة.
ويعرف كاريك حجم التحدي الذي ينتظره. لكنه يثق في قدرة لاعبيه على التعامل مع المستوى الأوروبي.
ويحتاج الفريق أولا إلى بداية جيدة أمام صباح. ثم سيحاول البناء على نتائجه خلال مرحلة الدوري.
ويؤكد المدرب أن المشاركة ليست مناسبة للاحتفال فقط. بل فرصة حقيقية لاختبار الفريق أمام أقوى المنافسين.
وتبقى نتائج مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي عاملا يحتاج إلى تحسين. لكن الانتصارات الكبيرة التي حققها الموسم الماضي تمنح الفريق هامشا من الثقة.
وبالنسبة إلى كاريك، يمتلك يونايتد الأدوات اللازمة للمنافسة. ويبقى التحدي في ترجمة هذه الإمكانات إلى نتائج أوروبية قوية.