تتجه أنظار عشاق كرة القدم، السبت، إلى آخر مواجهتين في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. إذ تلتقي الأرجنتين مع سويسرا، فيما تواجه إنجلترا منتخب النرويج. وتُقام هاتان المباراتان بطابع خاص يجمع بين تاريخ المنتخبات الكبرى وطموح الباحثين عن إنجاز غير مسبوق.
وتجمع هذه المرحلة أربعة منتخبات تختلف في تاريخها مع البطولة. إذ سبق للأرجنتين وإنجلترا اعتلاء منصة التتويج، بينما تواصل سويسرا والنرويج مطاردة حلم اللقب الأول.
الأرجنتين تبحث عن النجمة الرابعة
يدخل المنتخب الأرجنتيني مواجهة سويسرا بثقة كبيرة، بعدما واصل حملة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه سنة 2022.
ويملك منتخب “الألبيسيليستي” ثلاثة ألقاب عالمية توج بها سنوات 1978 و1986 و2022. كما يطمح إلى إضافة لقب رابع يعزز مكانته بين كبار المنتخبات في تاريخ كأس العالم.
ويعول المنتخب الأرجنتيني على خبرة قائده ليونيل ميسي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات قوية منذ انطلاق البطولة.
إنجلترا تطارد لقبا غائبا
في المقابل، يسعى المنتخب الإنجليزي إلى إنهاء انتظار دام قرابة ستة عقود.
ويأمل “الأسود الثلاثة” في بلوغ نصف النهائي والاقتراب من استعادة اللقب الذي حققه المنتخب الإنجليزي لأول وآخر مرة سنة 1966.
وتراهن إنجلترا على خبرة لاعبيها وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى، في مواجهة منتخب نرويجي يعيش أفضل فتراته.
سويسرا والنرويج يطاردان التاريخ
رغم صعوبة المهمة، يدخل المنتخبان السويسري والنرويجي المنافسة بطموحات كبيرة.
ولم يسبق لسويسرا الفوز بكأس العالم، بينما يبقى أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في نسخ 1934 و1938 و1954.
أما النرويج، فتعيش أفضل مشاركة في تاريخها بالمونديال. فقد نجح جيلها الحالي في تحقيق نتائج غير مسبوقة، جعلته يواصل المنافسة بين كبار العالم.
مواجهات مفتوحة على كل الاحتمالات
تعكس مباراتا ربع النهائي روح كأس العالم. في هذه الجولة تلتقي المنتخبات صاحبة التاريخ العريق بمنتخبات تسعى إلى قلب الموازين وفرض نفسها على الساحة الدولية.
وتبقى خبرة الأرجنتين وإنجلترا أمام اختبار حقيقي، في وقت تراهن فيه سويسرا والنرويج على الانضباط والطموح لتحقيق مفاجأة جديدة ومواصلة كتابة تاريخهما في مونديال 2026.