دافع مستشار للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن خطة إنشاء كيان تجاري جديد لإدارة الأنشطة التجارية للاتحاد. وأكد أن المشروع لا يعني “بيع كأس العالم”. جاء ذلك بعدما أثار المقترح انتقادات واسعة من عدد من الاتحادات القارية، وفق ما نقلته رويترز عن صحيفة فاينانشال تايمز.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تتواصل فيه ردود الفعل بشأن المشروع. ويقترح المشروع إنشاء شركة جديدة تحمل اسم **”فيفا فورورد إنتربرايز”** لإدارة الحقوق التجارية وتنظيم الفعاليات التابعة للاتحاد الدولي.
الفيفا لا يبيع كأس العالم
نقلت فاينانشال تايمز، وفقًا لما أوردته رويترز، عن جريح مافي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ليبرتي ميديا والمستشار التجاري للمشروع، قوله إن الاتحاد الدولي “لا يبيع كأس العالم”.
وأوضح أن الخطة تقوم على إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الأنشطة التجارية المرتبطة ببطولات الفيفا. في الوقت نفسه، يستمر الاتحاد الدولي في الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على هذا الكيان.
مشروع بقيمة 20 مليار دولار
وبحسب التقرير، تقدر قيمة الكيان التجاري الجديد بنحو 20 مليار دولار.
ويعتزم الفيفا طرح حصة تصل إلى 20 في المائة من الشركة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، بهدف جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار.
وفي المقابل، سيواصل الاتحاد الدولي الإشراف الكامل على الكيان الجديد، بما يشمل إدارة أنشطته وقراراته الرئيسية.
ردود فعل وانتقادات
أثار المشروع، منذ الإعلان عنه، انتقادات فورية من عدد من الاتحادات القارية. وأبدت هذه الاتحادات تحفظها على إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في الجانب التجاري لبطولات الفيفا.
ويأتي دفاع المستشار التجاري عن المشروع في محاولة لتوضيح أن الخطة تستهدف تطوير إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي. ويؤكد أيضاً أنها دون المساس بملكية كأس العالم أو السيطرة على البطولة.
وكان الفيفا قد نظم مؤخرًا أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، بمشاركة **48 منتخبًا**، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.