عبد الله وزان.. لحظة شك تتحول إلى فرحة العمر مع أسود الأطلس

عبد الله وزان مع المنتخب المغربي.. أول استدعاء في سن 17 | إحاطة

عاش عبد الله وزان، البالغ 17 عاما، تجربة خاصة مع أول استدعاء له للمنتخب المغربي الأول.

وعندما كشف محمد وهبي عن قائمته لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بحث لاعب أياكس أمستردام عن اسمه بين لاعبي الوسط. لكنه لم يجده، ليعتقد للحظات أن حلمه تأجل إلى موعد آخر.

وقال وزان في تصريح لموقع الجامعة الملكية لكرة القدم، إنه فكر حينها: «ليس مشكلة، ستكون المرة المقبلة، إن شاء الله». غير أن المفاجأة لم تتأخر، بعدما وجد اسمه ضمن قائمة المهاجمين.

وعقب ذلك، سارع اللاعب الشاب إلى الاتصال بوالدته، ليشاركها فرحته بأول استدعاء إلى المنتخب الأول.

وزان.. من لقب كأس إفريقيا إلى المنتخب الأول

ولا تمثل هذه الدعوة بداية علاقة وزان بالمنتخبات المغربية. فقد حمل اللاعب ألوان المنتخب الوطني في الفئات السنية، وحقق معه إنجازا بارزا خلال عام 2025.

وتوج وزان مع المنتخب المغربي بكأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة، كما حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

وبعد ذلك، واصل اللاعب تطوره داخل أكاديمية أياكس، قبل أن يطرق باب الفريق الأول للنادي الهولندي. كما سجل بداية موسم لافتة، بعدما ساهم في صناعة الأهداف والفرص الحاسمة.

وانطلاقا من هذه التطورات، قرر محمد وهبي فتح باب المنتخب الأول أمام اللاعب البالغ 17 عاما. كما تابع المدرب تطوره عن قرب، بعدما تنقل إلى أمستردام لمشاهدته مباشرة.

وبعد أسابيع قليلة، ظهر اسم وزان ضمن أبرز الوجوه الجديدة في أول قائمة للمنتخب بعد كأس العالم.

تصنيف وزان كمهاجم يفتح أكثر من خيار أمام وهبي

فاجأ تصنيف وزان ضمن المهاجمين اللاعب نفسه، لكنه لا يحدد بالضرورة مركزه خلال المباريات.

ويستطيع وزان اللعب في محور الوسط الهجومي خلف المهاجم، كما يمكنه التحرك من الجهة للمساهمة في صناعة اللعب.

وفي المقابل، تمنحه مهاراته الفنية وقدرته على حمل الكرة والتقدم بها خيارات إضافية في الثلث الأخير.

ومع ذلك، لا يعني استدعاؤه حصوله مباشرة على مكان أساسي داخل التشكيلة. فالمنافسة قوية، بينما يدرك اللاعب أن أمامه الكثير ليتعلمه من أصحاب الخبرة داخل المجموعة.

وزان أمام أول اختبار مع أسود الأطلس

ويستعد المنتخب المغربي لاستقبال الغابون، قبل أن يحل ضيفا على ليسوتو يوم 29 شتنبر. وبعد ذلك، سيخوض المنتخب مباراة ودية أمام غانا.

وقد تمنح هذه المباريات وزان فرصة تسجيل ظهوره الأول مع المنتخب الأول. ومع ذلك، لن يكون من المناسب تحميل اللاعب الشاب منذ البداية مسؤولية تمثيل جيل جديد.

وفي هذه المرحلة، يركز وزان على التأقلم مع المجموعة والاستفادة من التداريب. كما سيحاول إظهار قدراته، وتقديم الإضافة التي ينتظرها منه الجهاز الفني.

وبدوره، لم يخف اللاعب حماسه لهذه التجربة الجديدة. واعتبر تمثيل المغرب «شرفا»، مؤكدا استعداده لتقديم كل ما لديه مع المنتخب.

وهكذا، تحولت لحظات القلق أمام قائمة وهبي إلى واحدة من أبرز محطات مسيرة وزان القصيرة.

فاللاعب الذي ظن للحظات أن اسمه غاب عن القائمة، وجد نفسه بعدها ضمن المنتخب الأول، في سن لا يتجاوز 17 عاما.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts