عاد اسم الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى واجهة الأخبار خارج المستطيل الأخضر. وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة للمنتخب الوطني أمام إسكتلندا ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026.
وجاء ذلك بعد تأكيد غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف بفرساي إحالة لاعب المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان على المحكمة الجنائية الإقليمية بإقليم أو دو سين. وذلك في إطار القضية المفتوحة منذ سنة 2023.
قرار بالإحالة وليس حكما نهائيا
رفضت الجهة القضائية طلب الدفاع الرامي إلى إصدار قرار بعدم المتابعة.
في المقابل، اعتبرت أن المعطيات التي تم جمعها خلال مرحلة التحقيق تبرر عرض الملف على المحكمة للنظر فيه.
ولا يشكل هذا القرار إدانة قضائية أو حكما نهائيا. إذ يواصل حكيمي نفي الاتهامات الموجهة إليه، بينما يتمسك فريق دفاع الطرف المشتكي بموقفه داخل المسار القضائي الجاري.
أشرف حكيمي يكسر الصمت
بعد صدور القرار، خرج اللاعب المغربي أشرف حكيمي برسالة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”.
La justice m’a regardé dans les yeux et m’a dit : « Si vous n’étiez pas connu, il n’y aurait jamais eu d’affaire. »
J’ai choisi de me taire pendant des années. J’ai pensé que rester digne, être patient et faire confiance à la justice permettrait que les bonnes décisions soient…
— Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) June 19, 2026
وأكد أنه اختار الصمت خلال السنوات الماضية. واعتبر أن الثقة في القضاء والمسار القانوني كانت الخيار الأنسب بالنسبة إليه.
كما أوضح أنه ينتظر مرحلة المحاكمة من أجل تقديم موقفه بشكل كامل.
وتعود بداية القضية إلى فبراير 2023، عندما تم فتح تحقيق بعد تقديم اتهامات مرتبطة باعتداء جنسي مزعوم، وهي الاتهامات التي نفاها اللاعب بشكل متواصل منذ بداية الملف.
ماذا عن مشاركة حكيمي في مونديال 2026؟
رياضيا، لا توجد في الوقت الحالي أي معطيات تشير إلى تأثير مباشر على مشاركة قائد المنتخب المغربي في كأس العالم.
ويتواجد أشرف حكيمي بشكل طبيعي رفقة بعثة “أسود الأطلس” بالولايات المتحدة، كما لم يتم الإعلان عن أي إجراء يمنعه من مواصلة المنافسة.
ويبقى الجانب الذهني والنفسي العامل الأكثر حضورا في مثل هذه الحالات، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز ركائز المنتخب داخل المجموعة.
لكن المؤشرات الحالية توحي بأن التركيز داخل المعسكر المغربي ينصب بشكل كامل على الاستحقاق الرياضي، خصوصا بعد البداية الإيجابية أمام البرازيل والطموح لمواصلة المشوار في البطولة.
وينتظر أن تتجه الأنظار خلال الساعات المقبلة إلى ما سيقدمه المنتخب المغربي داخل الملعب، في وقت يستمر فيه المسار القضائي بشكل منفصل عن المنافسة الرياضية.