حقق المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة فوزا مهما على حساب ليبيا، الأحد، ضمن بطولة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
وتفوق المنتخب الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما بملعب قناة السويس بمدينة الإسماعيلية المصرية.
وجاء الانتصار بعد تعادل الجزائر مع تونس بهدف لمثله في الجولة الأولى. وبذلك، عزز المنتخب الجزائري حظوظه في المنافسة، قبل مواجهته المرتقبة أمام المغرب الأربعاء المقبل.
الجزائر تحسم المواجهة في الشوط الثاني
دخل المنتخب الجزائري المباراة بحثا عن فوزه الأول في البطولة، بعدما اكتفى بالتعادل أمام تونس في الجولة الافتتاحية.
وانتظر منتخب الجزائر إلى غاية الدقيقة 57 لافتتاح التسجيل. واستغل محمد صديق تمريرة دقيقة قرب منطقة الجزاء، قبل أن يتجاوز مدافعين ويضع الكرة على يمين الحارس الليبي.
وأكد لاعب لانس الفرنسي مرة أخرى حضوره الهجومي في البطولة، بعدما سجل أيضا أمام تونس في الجولة الأولى.
ورفع صديق رصيده إلى هدفين في المسابقة، ليصبح أحد أبرز الأسماء الهجومية في صفوف المنتخب الجزائري خلال الجولتين الأوليين.
هدفان يحسمان تفوق الخضر
واصل المنتخب الجزائري ضغطه بعد الهدف الأول، وتمكن من مضاعفة تقدمه بعد نحو ربع ساعة.
وجاء الهدف الثاني بواسطة يانيس سلامي، لاعب أولمبيك مارسيليا، الذي ارتقى لكرة عرضية ووضعها برأسه داخل الشباك.
وصنع اللاعب السابق للمنتخب الجزائري لأقل من 17 سنة، محمد فالڤي، فرصة الهدف الثاني، بعدما أرسل عرضية استغلها سلامي بالشكل المناسب.
وبعد ذلك، واصل المنتخب الجزائري التحكم في مجريات المباراة، قبل أن يضيف هدفا ثالثا في الدقائق الأخيرة.
آيش يضيف الهدف الثالث
سجل ياسين آيش الهدف الثالث للمنتخب الجزائري في الدقيقة 88.
واستغل لاعب ستراسبورغ دخوله إلى المباراة، قبل أن يتحكم في الكرة داخل الجهة اليمنى أمام الحارس الليبي.
وبعد ذلك، أطلق تسديدة ملتفة بقدمه اليسرى، استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى.
ورغم نجاح المنتخب الليبي في تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، حافظ المنتخب الجزائري على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وانتهت المباراة بفوز الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف، لتجمع أربع نقاط من مباراتين في بداية مشوارها بالبطولة.
مواجهة المغرب تقترب
يتجه المنتخب الجزائري الآن إلى مواجهة المغرب في الجولة المقبلة من بطولة اتحاد شمال إفريقيا لأقل من 20 سنة.
وتقام المباراة الأربعاء المقبل، في مواجهة تكتسي أهمية خاصة في حسابات التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة 2027.
ويأتي اللقاء بعد بداية مختلفة للمنتخبين في البطولة، ما يجعل الجولة المقبلة محطة مهمة في سباق المركزين المؤهلين.
ويبحث المنتخب الجزائري عن مواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة تمنحه دفعة في سباق التأهل.
وبعد مواجهة المغرب، يختتم المنتخب الجزائري مشاركته في البطولة بمواجهة مصر، البلد المضيف، يوم 6 أكتوبر المقبل.
المركزان الأول والثاني يقودان إلى كأس إفريقيا
تمنح بطولة اتحاد شمال إفريقيا للمنتخبات المشاركة فرصة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة.
ويحصل صاحبا المركزين الأول والثاني في الترتيب النهائي على تذكرتي العبور إلى النهائيات القارية.
ومن المنتظر أن تزداد حدة المنافسة مع توالي المباريات، خصوصا أن الفوارق في النقاط قد تحسمها نتائج المواجهات المباشرة.
وتقام نهائيات كأس أمم إفريقيا تحت 20 سنة 2027 في غانا، حيث ستتنافس المنتخبات المتأهلة على اللقب القاري والتأهل إلى المنافسات العالمية للفئة العمرية.
وبفوزه على ليبيا، يكون المنتخب الجزائري قد رفع معنوياته قبل مواجهة المغرب، التي ستكون الاختبار التالي للخضر في طريق البحث عن بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.