واصل أيوب بوعدي صعوده اللافت في ترتيب جائزة Golden Boy، بعدما ارتقى إلى المركز الثالث في أحدث تصنيف. ويأتي هذا التقدم بعد قفزة بمركزين، ليتجاوز المغربي عددا من أبرز المواهب الشابة في أوروبا.
ويحتل بوعدي المركز الثالث خلف ثنائي برشلونة باو كوبارسي ولامين يامال. كما تعكس هذه القفزة القيمة المتزايدة للاعب المغربي، الذي تبلغ قيمته السوقية حاليا 80 مليون يورو، وفق التصنيف المشار إليه.
أيوب بوعدي في ترتيب غولدن بوي
حقق أيوب بوعدي إحدى أبرز القفزات في قائمة أفضل عشرة لاعبين ضمن التصنيف الجديد لجائزة Golden Boy. وانتقل اللاعب المغربي من المركز الخامس إلى الثالث خلال فترة قصيرة.
وبذلك، تجاوز بوعدي وارن زائير إيمري الذي تراجع إلى المركز الرابع. كما استفاد من تراجع يان ديوماندي، الذي انتقل بدوره من المركز الثالث إلى الخامس.
في المقابل، حافظ لاعبا برشلونة على الصدارة. ويواصل باو كوبارسي احتلال المركز الأول، بينما يأتي لامين يامال في المركز الثاني.
وعليه، أصبح بوعدي حاضرا على منصة ترتيب تضم مجموعة من أكثر اللاعبين الشباب قيمة في كرة القدم الأوروبية.
بداية سريعة مع مانشستر سيتي
يتزامن هذا الصعود مع بداية قوية لبوعدي في تجربته الجديدة مع مانشستر سيتي. وجاء انتقال اللاعب من ليل خلال الصيف مقابل نحو 100 مليون يورو.
وبعد مشاركته في مباراتين كبديل بالدوري الإنجليزي الممتاز، حصل بوعدي على فرصة الظهور أساسيا في دوري أبطال أوروبا. وشارك أمام بورتو، الثلاثاء، خلال المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي بهدفين دون رد.
وشارك اللاعب المغربي إلى جانب إنزو فرنانديز، ودخل مكان إليوت أندرسون الذي تعاقد معه النادي مقابل 135 مليون يورو. ومع ذلك، لم يظهر بوعدي أي ارتباك أمام حجم المباراة أو قوة المنافس.
وفي هذا السياق، أشاد إنزو ماريسكا بنضج اللاعب، بعدما أكد أنه لم يلحظ عليه أي علامات للارتباك. كما وصف المدرب اللاعب المغربي بأنه «رائع»، في إشادة تعكس حجم الانطباع الذي تركه خلال ظهوره الأول أساسيا.
بوعدي يرفع سقف التوقعات في 2026
ويأتي هذا التقدم بعد عام استثنائي بالنسبة إلى بوعدي، الذي فرض نفسه مع ليل قبل أن يعزز حضوره مع المنتخب المغربي. كما خاض اللاعب نهائيات كأس العالم 2026، ووصل مع المنتخب إلى الدور ربع النهائي.
وبعد ذلك، انتقل صاحب الـ18 عاما إلى مانشستر سيتي في صفقة ضخمة. لذلك، تحولت تجربته الجديدة بسرعة إلى محطة إضافية في مسار صعوده الأوروبي.
إلى جانب ذلك، عزز ترشيحه لجائزة كوبا 2026 مكانته بين أبرز المواهب الصاعدة عالميا. ويمنح ترتيب Golden Boy مؤشرا جديدا على التحول الكبير الذي عرفه اللاعب خلال الأشهر الماضية.
وبهذا الصعود، لم يعد بوعدي مجرد موهبة مغربية وأفريقية واعدة. بل أصبح يقترب مباشرة من أبرز أسماء جيله في القارة الأوروبية، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول مستقبله مع مانشستر سيتي والمنتخب المغربي.