أعلن نادي الوداد الرياضي توصله إلى اتفاق مع حكيم زياش يقضي بفسخ العقد بين الطرفين بالتراضي. وجاء القرار لينهي تجربة الدولي المغربي السابق مع الفريق، بعد فترة لم تمتد كما كان يأمل الطرفان.
ووجه الوداد رسالة وداع مؤثرة إلى زياش، استحضر فيها قيمة حضوره داخل النادي. كما أكد أن ارتداء اللاعب لقميص الفريق سيظل لحظة خاصة في تاريخ النادي وجماهيره.
الوداد يعلن نهاية تجربة حكيم زياش
أكد الوداد أن الانفصال عن حكيم زياش تم بالتراضي بين الطرفين. ولم يكشف النادي عن تفاصيل إضافية مرتبطة بأسباب إنهاء العقد.
واعتبر الفريق أن تجربة زياش لم تمتد بالقدر الذي كان يطمح إليه. ومع ذلك، شدد على أن حضور اللاعب سيبقى جزءا من قصة النادي.
وقال الوداد في رسالته إن زياش كان واحدا من مكونات الفريق. كما أكد أنه سيظل جزءا من عائلة الوداد، رغم انتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين.
رسالة مؤثرة من الوداد إلى حكيم زياش
اختار الوداد نبرة عاطفية في رسالته إلى اللاعب المغربي، مستحضرا علاقته بالجماهير. وأبرز النادي أن قيمة اللاعبين لا ترتبط فقط بمدة بقائهم داخل الفريق.
وأوضح أن الأندية الكبرى تقاس أيضا بالأثر الذي يتركه اللاعبون في نفوس جماهيرها. وفي السياق نفسه، وجه الوداد الشكر إلى زياش على كل لحظة حمل فيها قميص الفريق.
وأكد النادي تمنياته للاعب بالتوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته. كما شملت الرسالة مستقبله داخل الملعب وخارجه، بعد إسدال الستار على تجربته مع الفريق.
حكيم زياش يطوي صفحة الوداد
انضم حكيم زياش إلى الوداد في أكتوبر 2025، في صفقة انتقال حر بعد مغادرته الدحيل القطري. وكان وصوله إلى الفريق قد أثار اهتماما كبيرا بين جماهير النادي.
ويملك اللاعب مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية والدولية، بعدما تألق مع أياكس وتشيلسي. كما ساهم في الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي خلال كأس العالم قطر 2022.
غير أن تجربته مع الوداد انتهت قبل أن تحقق الجماهير ما كانت تنتظره منها. وبذلك، يطوي زياش صفحة جديدة من مسيرته، في انتظار تحديد وجهته المقبلة.
مستقبل حكيم زياش بعد الوداد
يأتي رحيل زياش عن الوداد في وقت يرتبط فيه اسم اللاعب بعدة احتمالات. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن اهتمام بوتافوغو البرازيلي بخدماته خلال الفترة الأخيرة.
وتبقى وجهته المقبلة غير محسومة، في انتظار ما ستكشفه المرحلة القادمة. ويملك اللاعب خبرة دولية كبيرة قد تمنحه خيارات متعددة لمواصلة مسيرته.
وبينما انتهت رحلته مع الوداد، حرص النادي على ترك الباب مفتوحا أمام علاقة مختلفة مستقبلا. فقد اختتم رسالته بالتأكيد على أن بعض الرحلات تنتهي، لكن الذكريات تبقى.