تتصاعد حالة الترقب داخل ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، بعد تطورات صحية مقلقة تخص إصابة إيدير ميليتاو، أحد أبرز ركائز الخط الخلفي.
وتأتي هذه التطورات في وقت قد تعيد فيه خلط أوراق المنافسة قبل كأس العالم 2026. لذلك، يهم الأمر المنتخب المغربي بشكل مباشر.
قرار طبي حاسم يحدد مصير ميليتاو في المونديال
دخل المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو مرحلة حساسة، عقب إصابته في العضلة الثنائية للفخذ الأيسر خلال مواجهة ديبورتيفو ألافيس. في تلك اللحظة وجد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما سيحددان مستقبله في كأس العالم.
الخيار الأول يتمثل في الخضوع لعملية جراحية، وهو الحل الأكثر أمانًا طبيًا. إذ يضمن تعافيًا كاملاً ويقلل من خطر الانتكاس. لكنه في المقابل يعني غيابًا شبه مؤكد عن مونديال 2026 بسبب فترة غياب قد تصل إلى خمسة أشهر.
أما الخيار الثاني فيعتمد على العلاج التحفظي، الذي قد يسمح بعودة أسرع خلال أسابيع قليلة، غير أنه يحمل مخاطرة كبيرة، تتمثل في احتمال تجدد الإصابة تحت ضغط المباريات وإيقاعها المرتفع.
وفي ظل هذا الوضع، يواصل اللاعب مشاوراته مع الطاقم الطبي لحسم القرار النهائي، وسط ترقب كبير داخل معسكر المنتخب البرازيلي.
مبابي تحت المراقبة.. قلق داخل ريال مدريد
في المقابل، يترقب ريال مدريد نتائج الفحوصات الطبية التي سيخضع لها كيليان مبابي. جاء ذلك بعد شعوره بآلام عضلية خلال مواجهة ريال بيتيس.
وتشير المعطيات الأولية إلى إجهاد عضلي، غير أن التشخيص النهائي يبقى رهين نتائج الرنين المغناطيسي، التي ستحدد مدة الغياب وبرنامج التأهيل، في مرحلة حساسة من الموسم.
تداعيات مباشرة تهم المنتخب المغربي
تحمل هذه التطورات أهمية خاصة بالنسبة لـالمنتخب المغربي. إذ يراقب المنتخب المغربي عن كثب جاهزية أبرز المنافسين قبل كأس العالم 2026.
وأي غياب محتمل لركائز أساسية في صفوف البرازيل، إلى جانب الغموض حول جاهزية مبابي، قد يعيد رسم ملامح التوازن داخل البطولة. كما يفتح ذلك الباب أمام مفاجآت كبيرة في المونديال.
افتتاح ناري أمام البرازيل في مجموعة قوية
ويأتي ذلك في ظل وقوع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026 إلى جانب المنتخب البرازيلي واسكتلندا وهايتي. وتبدو هذه المجموعة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.
وسيستهل “أسود الأطلس” مشوارهم بمواجهة نارية أمام البرازيل يوم 13 يونيو 2026 على أرضية ملعب “MetLife”. وتعد هذه المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى.
وفي هذا السياق، فإن أي غياب محتمل لركائز أساسية في صفوف “السيليساو”، خاصة في الخط الدفاعي، قد يمنح المنتخب المغربي أفضلية نسبية في بداية المشوار، في مجموعة مرشحة لمفاجآت كبرى.