جماهير الجيش الملكي تنتقد إجراءات التفتيش وحواجز الولوج بملعب مولاي عبد الله

أثارت إجراءات التفتيش وكثرة الحواجز بمركب الأمير مولاي عبد الله استياء بعض جماهير الجيش الملكي، بالتزامن مع مطالب بتحسين انسيابية الدخول وظروف استقبال المشجعين.
جماهير الجيش الملكي تنتقد إجراءات التفتيش وحواجز الولوج بملعب مولاي عبد الله

أثارت إجراءات التفتيش عند مداخل المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط استياء بعض جماهير الجيش الملكي، بسبب ما وصفه مشجعون بالتشدد في مراقبة الأغراض الشخصية قبل دخول المدرجات.

وتزامنت هذه الانتقادات مع مطالب بتحسين ظروف الولوج إلى الملعب، في ظل شكاوى من كثرة الحواجز وصعوبة المرور عبرها.

وفي هذا السياق، نشر مشجع للفريق العسكري مقطع فيديو على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، عبّر فيه عن غضبه من مطالبته بخلع حذائه خلال التفتيش، رغم توفره على تذكرة الدخول. كما استغرب إخضاع أغراضه الشخصية للمراقبة، والتدقيق في الوشاح الذي كان يحمله معه.

مشجع للجيش الملكي يستنكر طريقة التفتيش

وانتقد المشجع ما اعتبره مبالغة في إجراءات المراقبة عند مدخل الملعب، متسائلا عن مبررات مطالبته بخلع حذائه وتفتيش متعلقاته الشخصية. وأوضح أن هذه التدابير أثارت استغرابه، خصوصا أنه كان يتوفر على تذكرة تخول له الدخول إلى الملعب.

كما أشار إلى محدودية الحضور الجماهيري، بحسب ما ظهر في الفيديو، معتبرا أن الإجراءات المتبعة لا تتناسب مع ظروف المباراة. وعبّر عن رفضه لما وصفه بالمضايقات، داعيا إلى تنظيم عملية الدخول بطريقة تراعي سلامة الجماهير وتحترم حقها في الولوج بتذاكرها.

وتعيد هذه الشهادة النقاش حول طبيعة إجراءات التفتيش المعتمدة عند مداخل الملاعب، وحدودها في التعامل مع المشجعين. غير أن تقييم هذه التدابير يظل مرتبطا بتوضيحات الجهات المشرفة على التنظيم، وبالمقتضيات الأمنية المعتمدة خلال المباريات.

انتقادات متواصلة لكثرة الحواجز والاكتظاظ

ولا تقتصر شكاوى الجماهير العسكرية على التفتيش، إذ سبق أن أثيرت انتقادات بشأن كثرة الحواجز التنظيمية بمحيط المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله. وتركزت هذه الانتقادات على صعوبة العبور عبر نقاط المراقبة، وما قد يرافقها من ازدحام وتدافع عند توافد أعداد كبيرة من المشجعين.

وفي هذا الإطار، عقدت جمعية “جمهور العاصمة” اجتماعا مع مسؤولي ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، لمناقشة الإكراهات المرتبطة بولوج الجماهير إلى الملعب. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تحسين انسيابية الدخول، مع الاتفاق على مراجعة الحواجز التنظيمية وتوسيعها.

ويستهدف هذا التوجه، وفق ما تداولته التغطيات الصحافية بشأن الاجتماع، التخفيف من الضغط عند المداخل وتحسين ظروف استقبال المشجعين. كما يعكس الحاجة إلى تنسيق أكبر بين السلطات المحلية وممثلي الجماهير لمعالجة الصعوبات التي تظهر خلال المباريات.

مطالب بتحسين تجربة الجماهير داخل الملعب

وتسلط هذه الانتقادات الضوء على ضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات التفتيش الأمني وسهولة الولوج إلى المدرجات. فبينما تظل إجراءات المراقبة جزءا من تدابير تنظيم المباريات، يطالب مشجعون بتوضيح مبررات بعض الممارسات وتفادي ما يعتبرونه تشددا غير ضروري.

وفي المقابل، تبرز أهمية تنظيم تدفق الجماهير وتوزيع الحواجز بما يسمح باستيعاب الوافدين، خاصة خلال الفترات التي تسبق انطلاق المباريات. كما أن احترام التعليمات التنظيمية والتوفر على التذاكر يساهمان في الحد من الازدحام وتسهيل عمل المكلفين بتأمين المداخل.

وتضع شكاوى المشجعين الجهات المشرفة على تنظيم المباريات أمام مطلب تحسين ظروف الاستقبال، دون المساس بمتطلبات السلامة. ويبقى توضيح الإجراءات المعتمدة والتواصل بشأنها مع الجماهير من الخطوات التي قد تساعد على الحد من الاحتقان وتعزيز الثقة بين المشجعين والمنظمين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts