تتحرك غينيا لتعزيز ملفها لاستضافة إحدى النسخ المقبلة من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
وبحسب مصادر إعلامية سنغالية، اقترحت الجامعة الغينية لكرة القدم على نظيرتها السنغالية تنظيم كأس أمم إفريقيا 2032 بشكل مشترك.
وتسعى كوناكري من خلال هذا المقترح إلى بناء ملف أقوى، بعدما جددت رغبتها في استضافة البطولة القارية.
غينيا تقترح ملفا مشتركا مع السنغال
وجهت الجامعة الغينية لكرة القدم رسالة رسمية إلى الاتحاد السنغالي، وفق المصادر ذاتها.
وتقترح الرسالة تنظيم كأس أمم إفريقيا 2032 بشكل مشترك بين البلدين.
وتستند غينيا في مقترحها إلى القرب الجغرافي بين البلدين، إلى جانب الروابط التاريخية والثقافية بينهما.
كما يتيح التنظيم المشترك للبلدين تقاسم تكاليف البطولة ومتطلباتها اللوجستية.
ويشمل ذلك استغلال البنيات التحتية والملاعب ووسائل النقل والمنشآت الفندقية.
غينيا تبحث عن دعم جديد لملفها
وتأتي الخطوة الغينية بعد تجدد طموح كوناكري في استضافة كأس أمم إفريقيا.
وكانت غينيا قد حصلت في وقت سابق على حق تنظيم نسخة 2025، قبل أن يسحب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم هذا الامتياز لاحقا.
وتواجه غينيا تحديات كبيرة على مستوى البنيات التحتية، رغم التطورات التي شهدتها بعض منشآتها الرياضية.
وفي المقابل، يمتلك السنغال خبرة تنظيمية وبنيات رياضية وسياحية أكثر تطورا.
ويعزز ذلك فرص نجاح ملف مشترك بين البلدين، مقارنة بترشح غينيا بشكل منفرد.
السنغال يملك مؤهلات تنظيمية مهمة
ويمتلك السنغال مجموعة من المنشآت الرياضية التي شهدت عمليات تحديث خلال السنوات الأخيرة.
كما استفاد البلد من الاستثمارات المرتبطة باستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026.
ويتوفر السنغال أيضا على مؤهلات سياحية وفندقية تساعده على احتضان منافسات قارية كبرى.
وسبق أن ظهرت فكرة ترشح السنغال لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2032، وفق المعطيات المتداولة.
لذلك، قد يشكل المقترح الغيني فرصة لبناء ملف مشترك يجمع بين مؤهلات البلدين.
منافسة غرب إفريقية على كأس أمم إفريقيا 2032
ولا تبدو الطريق نحو استضافة نسخة 2032 خالية من المنافسة.
فقد أبدت بوركينا فاسو ومالي والنيجر رغبتها في تقديم ملف مشترك تحت مظلة تحالف دول الساحل.
وبذلك، قد تشهد المنافسة على تنظيم البطولة حضورا قويا لملفات من منطقة غرب إفريقيا.
كما يمكن لملف غينيا والسنغال أن يدخل السباق بتركيبة تجمع بين القرب الجغرافي وتكامل الإمكانات.
ويبقى موقف الاتحاد السنغالي لكرة القدم حاسما في تحديد مستقبل المقترح الغيني.
وفي حال وافق داكار، قد يتحول المقترح إلى ملف مشترك قادر على تعزيز حظوظ البلدين في سباق 2032.