أعلنت ليبيا رسميا ترشحها لاستضافة إحدى نسخ كأس أمم إفريقيا سنوات 2028 أو 2032 أو 2036.
وبهذا تصبح من أوائل الاتحادات الوطنية التي تقدمت بملف رسمي إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف). وذلك بعد فتح باب استقبال طلبات الاستضافة.
وأكد رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم، عبد المولى المغربي، في تصريحات نقلها موقع بوابة الوسط، أن الاتحاد وجه رسالة رسمية إلى الكاف يعبر فيها عن رغبته في تنظيم إحدى النسخ الثلاث المقبلة من البطولة القارية.
ليبيا من أوائل المرشحين
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في الثالث من يوليوز الجاري، فتح باب الترشح لاستضافة نسخ 2028 و2032 و2036 من كأس أمم إفريقيا.
وأصبحت ليبيا من أوائل الدول التي قدمت ملفا رسميا. وربما أول دولة تبادر بذلك منذ انطلاق عملية الترشح.
عدة دول تدرس المنافسة
ورغم عدم تقديم ملفات رسمية أخرى حتى الآن، فإن عدة دول أبدت اهتمامها باستضافة البطولة.
وتبرز مصر ضمن أبرز المرشحين المحتملين، إلى جانب ملف مشترك بين بوتسوانا وجنوب إفريقيا. إضافة إلى إثيوبيا لاستضافة نسخة 2028. كما أبدى السنغال اهتمامه بتنظيم نسخة 2032.
في المقابل، أعلن المغرب في وقت سابق أنه لا يعتزم الترشح لاستضافة كأس أمم إفريقيا مجددا. وذلك بعدما احتضن بنجاح النسخة الأخيرة من البطولة.
عودة منتظرة بعد أكثر من أربعة عقود
وتعود آخر مرة استضافت فيها ليبيا كأس أمم إفريقيا إلى عام 1982، وهي النسخة الوحيدة التي احتضنتها على أراضيها.
وكانت ليبيا قد حصلت لاحقا على حق تنظيم نسختي 2013 و2017. قبل أن يسحب منها الاتحاد الإفريقي الاستضافة بسبب الظروف الأمنية، لتنتقل نسخة 2013 إلى جنوب إفريقيا. بينما استضافت الغابون نسخة 2017.
الكاف يواصل رسم خريطة النسخ المقبلة
ويواصل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وضع خريطة استضافة النسخ المقبلة من البطولة. وذلك بعدما أسند تنظيم كأس أمم إفريقيا 2027 إلى الملف الثلاثي المشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا، في أول استضافة مشتركة للبطولة في منطقة شرق إفريقيا. ضمن توجه الكاف لتوسيع قاعدة الدول المنظمة وتعزيز البنية التحتية الكروية في القارة.
المغرب قدم نسخة مرجعية
وكان المغرب قد احتضن بنجاح كأس أمم إفريقيا 2025، في نسخة حظيت بإشادة واسعة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والمنتخبات المشاركة. وذلك بفضل جودة الملاعب، والبنية التحتية، والتنظيم اللوجستي، والحضور الجماهيري الكبير.
وأصبحت البطولة مرجعا تنظيميا للنسخ المقبلة، قبل أن يؤكد المغرب لاحقا عدم رغبته في الترشح لاستضافة نسخة جديدة في المستقبل القريب.