تعرض المتجر الرسمي لنادي ليل الفرنسي للتخريب والنهب، السبت 17 أكتوبر، خلال احتجاجات شهدتها المدينة دعما لحراك طلاب الثانويات. وسقطت واجهته الزجاجية على أحد المارة، الذي وقع أرضا وفقد وعيه، وفق مقاطع مصورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت المشاهد واجهة المتجر، التي بدت متصدعة قبل انهيارها، وهي تسقط على الرجل أثناء مروره بمحاذاة المحل. وسارع شخص كان داخل المتجر إلى الخروج ورفع الزجاج عنه، بينما ظل المصاب ممددا على الأرض.
كما وثقت مقاطع أخرى متظاهرين يرشقون واجهة المحل بمقذوفات قبل سقوطها. وأظهرت صور متداولة أن المتجر فقد واجهته الزجاجية بالكامل، بعدما تعرض للتخريب والنهب.
متجر ليل يتعرض للتخريب بالتزامن مع الاحتجاجات
وقعت أعمال التخريب في وسط مدينة ليل، خلال مظاهرة شارك فيها محتجون دعما لتحركات طلاب الثانويات. واستهدفت أعمال النهب والتخريب متاجر أخرى في المدينة، وفق تقارير إعلامية فرنسية.
وجاءت هذه الأحداث بالتزامن مع استضافة نادي ليل فريق بريست، مساء السبت، ضمن الجولة السابعة من الدوري الفرنسي. وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لمثله، في اليوم نفسه الذي تعرض فيه المتجر الرسمي للنادي للتخريب.
ولم تقتصر الاضطرابات على ليل، إذ شهدت مدن فرنسية أخرى أعمال نهب وتخريب خلال احتجاجات مرتبطة بغلاء المعيشة. وانضم إلى التحركات طلاب ونقابيون ومزارعون ومشاركون من حركة “السترات الصفراء”.
رياضيون يعلنون تضامنهم مع الشباب
وعبر عدد من الرياضيين الفرنسيين عن تضامنهم مع الشباب المشاركين في الحراك، مع إدانة أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات.
وأعلن نجم كرة السلة الفرنسي فيكتور ويمبانياما دعمه للحراك، مع رفضه أعمال العنف التي شهدتها مدن عدة. كما عبّر بطل الجودو تيدي رينر عن دعمه للشباب الراغبين في إيصال أصواتهم.
وأبدت لاعبة الجمباز الفرنسية إيلينا كولاس تضامنها مع الطلاب. أما العداء جيمي غريسيي، فكان قد أبدى في البداية عدم فهمه للحراك، قبل أن يوضح موقفه لاحقا.
وفي سياق متصل، دعا المجلس الوطني للأخلاقيات في كرة القدم إلى الحفاظ على حياد اللعبة تجاه الحراك الطلابي. كما رفض استخدام اللافتات السياسية داخل الملاعب.
في المقابل، أعلنت جماهير أولمبيك مرسيليا تضامنها مع الحراك خلال مباراة فريقها أمام أولمبياكوس. وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات التي بدأت بتحركات طلابية، واتسعت لتشمل مطالب مرتبطة بغلاء المعيشة.