يختتم الموهبة المغربية أيوب بوعدي موسمه على إيقاع شخصي واعد للغاية. وفي الوقت الذي يقترب فيه من الانضمام رسمياً إلى المنتخب المغربي استعداداً لكأس العالم 2026، خطف لاعب وسط ليل الأنظار بعد ظهوره في مركز جديد وغير معتاد.
ورغم خسارة ليل على أرضه أمام أوكسير (0-2) في الجولة 38 من الدوري الفرنسي. قدّم بوعدي واحدة من أفضل مبارياته الفردية خلال الأسابيع الأخيرة. كما أظهر ثقة كبيرة وقدرة واضحة على التأقلم.
بوعدي يتألق كظهير أيمن
ودفع مدرب ليل ببوعدي في مركز الظهير الأيمن لتعويض غياب البلجيكي توماس مونيي. ورغم أن هذا المركز لا يُعد مركزه الأصلي، فإن اللاعب المغربي الشاب نجح في تقديم أداء قوي ومقنع.
وفي هذا السياق، أشادت صحيفة “لا فوا دو نور” بمستواه ومنحته أفضل تنقيط داخل الفريق (7/10). كما أكدت الصحيفة قدرته على تأمين الرواق الأيمن والمساهمة هجومياً عبر تمريرات واختراقات ناجحة.
ومن جانبها، منحت صحيفة “ليكيب” اللاعب أيوب بوعدي نقطة 8/10، ما يعكس جودة الأداء الذي بصم عليه خلال المباراة.
علاوة على ذلك، أكدت الأرقام حضوره القوي، بعدما فاز بـ9 صراعات من أصل 13، إلى جانب استرجاعه 10 كرات، وهو أعلى رقم في المباراة.
هل يمكن أن يخدم أيوب بوعدي المغرب في هذا المركز؟
وأعاد هذا الأداء فتح النقاش حول إمكانية اعتماد أيوب بوعدي كظهير أيمن مع المنتخب المغربي. ومع ذلك، يبدو هذا الخيار صعباً في الوقت الحالي.
ويتوفر المنتخب المغربي على أسماء قوية في هذا المركز، أبرزها أشرف حكيمي ونصير مزراوي. بالإضافة إلى ذلك، دخل زكرياء الواحدي بدوره ضمن الخيارات المتاحة.
وبالتالي، تبدو فرص اعتماد بوعدي في هذا المركز محدودة للغاية، إلا في حالات استثنائية.
مشروع لاعب وسط واعد مع المنتخب المغربي
في المقابل، تؤكد هذه التجربة الجديدة أن أيوب بوعدي يملك خصائص تكتيكية مميزة. كما يتميز بذكاء كبير في التمركز وقدرة واضحة على التأقلم مع أكثر من مركز.
ومع ذلك، يبقى خط الوسط مركزه الطبيعي والأقرب لإمكاناته. لذلك، ينتظر أن يواصل تطوره تدريجياً ليصبح أحد الأسماء المهمة في مشروع المنتخب المغربي خلال السنوات المقبلة.