وجد الدولي المغربي أنس صلاح الدين نفسه أمام وضع صعب داخل نادي روما، بعد إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. واختار الظهير الأيسر البالغ 24 عاما البقاء في العاصمة الإيطالية، رغم توصله بعدة عروض للرحيل.
غير أن مدرب روما، جان بييرو غاسبريني، وجه رسالة واضحة للاعب المغربي. وأكد المدرب الإيطالي أن صلاح الدين لا يدخل ضمن خياراته الفنية الحالية.
أنس صلاح الدين خارج حسابات غاسبريني
كشف غاسبريني أن صلاح الدين تلقى ثلاثة أو أربعة عروض خلال فترة الانتقالات الصيفية. لكنه أوضح أن اللاعب رفض هذه العروض وقرر البقاء مع روما.
وقال المدرب الإيطالي إن اختياراته الفنية كانت محددة مسبقا. كما أكد أن الدولي المغربي لا يدخل ضمن هذه الخيارات.
وتأتي تصريحات غاسبريني مباشرة بعد إغلاق سوق الانتقالات. لذلك، تبدو وضعية صلاح الدين أكثر تعقيدا خلال المرحلة المقبلة.
عروض من إنجلترا واليونان لم تقنع الدولي المغربي
لم يكن صلاح الدين يفتقد الخيارات خلال الميركاتو الصيفي. فقد تقدم وست هام بعرض لاستعارته من روما، بينما أبدى أولمبياكوس اهتماما جديا بخدماته.
وفي المقابل، فضل اللاعب رفض هذه العروض. ويبدو أنه اختار المنافسة على مكانه داخل الفريق، أملا في تغيير موقف الجهاز الفني.
ويحمل هذا القرار مخاطرة كبيرة بالنسبة إلى اللاعب المغربي. خصوصا أن تصريحات غاسبريني توحي بوجود هرمية واضحة في مركز الظهير الأيسر.
صلاح الدين يراهن مجددا على إثبات نفسه في روما
سبق لصلاح الدين أن خاض تجربة إعارة مع آيندهوفن خلال الموسم الماضي. لكنه اختار عدم مواصلة تجربته في هولندا، والعودة إلى روما بحثا عن فرصة جديدة.
ويرتبط اللاعب بعقد مع النادي الإيطالي حتى يونيو 2028. لذلك، يبدو أنه يراهن على قدرته في تغيير المعطيات خلال الموسم الحالي.
لكن غاسبريني يبدو حاليا مقتنعا بخيارات أخرى. ومن ثم، سيكون على صلاح الدين انتظار فرصته لإعادة فتح المنافسة على مركزه.
خطر التهميش يهدد مستقبل صلاح الدين
أصبح الوضع أكثر صعوبة بعد إغلاق سوق الانتقالات في أبرز الدوريات الأوروبية. وبالتالي، قد يجد اللاعب نفسه أمام أشهر صعبة من حيث المشاركة.
وقد يؤدي غياب وقت اللعب إلى تراجع حضوره داخل الفريق. كما قد يستمر هذا الوضع إلى غاية فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وسيكون التحدي الأكبر أمام صلاح الدين هو الحصول على فرصة حقيقية لإثبات أحقيته. غير أن تحقيق ذلك يظل مرتبطا بقرار الجهاز الفني.
الغياب عن المباريات يهدد مكانته مع المنتخب المغربي
تكتسي وضعية صلاح الدين أهمية إضافية بسبب ارتباطها بالمنتخب المغربي. وكان اللاعب حاضرا مع الأسود خلال كأس العالم 2026.
وفي المقابل، يتجه محمد وهبي إلى توسيع دائرة اختياراته. كما يراقب المدرب عددا من اللاعبين الشباب المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية.
لذلك، قد يصبح غياب صلاح الدين عن المنافسة عاملا مؤثرا في مستقبله الدولي. خصوصا مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2027.
ويجد اللاعب المغربي نفسه أمام رهان صعب خلال المرحلة المقبلة. فقد رفض عدة عروض من أجل المنافسة في روما، بينما يؤكد مدربه علنا أنه لا يعتمد عليه.
وبالتالي، سيكون صلاح الدين مطالبا بتغيير موقف غاسبريني فوق أرضية الملعب. لكن قبل ذلك، يحتاج أولا إلى الحصول على فرصة تسمح له بإثبات نفسه.