بعد تجربة لم تكتمل في روما.. صلاح الدين يقترب من وجهة قد تغير مساره

أنس صلاح الدين يقترب من أولمبياكوس.. وجهة جديدة لإنعاش مسيرته | إحاطة

اقترب الدولي المغربي أنس صلاح الدين، من خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية. وذلك بعدما دخل أولمبياكوس اليوناني المرحلة الأخيرة من المفاوضات لضمه قادما من روما الإيطالي، في صفقة قد تمنحه فرصة استعادة الاستقرار والمشاركة المنتظمة. كما تفتح أمامه آفاقا جديدة مع المنتخب المغربي.

أولمبياكوس يقترب من حسم الصفقة

كثف أولمبياكوس تحركاته خلال الأيام الأخيرة من أجل التعاقد مع الدولي المغربي البالغ من العمر 24 عاما.

وكشفت تقارير إعلامية أن المفاوضات بين النادي اليوناني وروما واللاعب شهدت تقدما كبيرا. وذلك في انتظار استكمال بعض التفاصيل الأخيرة قبل الإعلان الرسمي.

ويرتبط إتمام الصفقة برحيل الظهير الأرجنتيني فرانسيسكو أورتيغا إلى ريفر بليت، وهو ما سيفتح المجال أمام أولمبياكوس لإغلاق الملف بشكل نهائي.

مشروع رياضي أقنع الدولي المغربي

أجرى أنس صلاح الدين محادثات مع مدرب أولمبياكوس خوسيه لويس مينديليبار، كما تواصل مع مواطنه أيوب الكعبي، الذي قدم له صورة واضحة عن المشروع الرياضي داخل النادي اليوناني.

وأقنعت هذه المناقشات اللاعب بالموافقة المبدئية على الانتقال. وذلك بعدما حصل على ضمانات بشأن الدور المنتظر أن يؤديه داخل الفريق خلال الموسم الجديد.

ويستعد أولمبياكوس للمشاركة في المنافسات الأوروبية، وهو ما يمنح اللاعب فرصة الظهور على مستوى عال واستعادة مكانته.

تجربة روما لم تحقق أهدافها

انتقل أنس صلاح الدين إلى روما خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025 مقابل نحو 8.5 ملايين يورو. وذلك بعدما تألق مع تفينتي الهولندي وتدرج في أكاديمية أياكس.

لكن المدافع المغربي لم يحصل على فرص كافية لإثبات إمكاناته، ما دفع النادي الإيطالي إلى إعارته إلى بي إس في آيندهوفن.

وشارك اللاعب في 25 مباراة مع الفريق الهولندي، وساهم في التتويج بلقب الدوري، مقدما مستويات لفتت الأنظار.

ورغم رغبة آيندهوفن في الاحتفاظ به عبر تفعيل بند الشراء. إذ فضل اللاعب العودة إلى روما أملا في فرض نفسه داخل الفريق.

غير أن المدرب جيان بييرو غاسبيريني يميل إلى الاعتماد على خيارات أخرى في مركز الظهير، وهو ما جعل فرص مشاركة الدولي المغربي محدودة.

خطوة مهمة مع أسود الأطلس

قد تمثل هذه الخطوة نقطة تحول في مسيرة أنس صلاح الدين مع المنتخب المغربي. خاصة أنه يعد أحد الخيارات الأساسية لدى الناخب الوطني محمد وهبي في مركز الظهير الأيسر.

ويملك اللاعب 12 مباراة دولية بقميص أسود الأطلس، كما شارك في نهائيات كأس العالم 2026، مستفيدا من قدرته على اللعب بقدمه اليسرى بشكل طبيعي.

ومن شأن الانتقال إلى أولمبياكوس أن يمنحه دقائق لعب أكثر واستقرارا فنيا، وهو ما قد يعزز حظوظه في الحفاظ على مكانه داخل المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.

كما سيجاور في الفريق اليوناني المهاجم أيوب الكعبي، الذي تحول خلال المواسم الأخيرة إلى أحد أبرز نجوم أولمبياكوس، وهو ما قد يسهل اندماجه داخل أجواء النادي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts