تعرض مخيم سياحي في محمية للحياة البرية شمال موزمبيق لهجوم من متمردين مسلحين، وفق تقارير إعلامية. ويشارك المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، في ملكية المخيم الذي احترق بالكامل خلال الهجوم.
هجوم مسلح يستهدف مخيما سياحيا
وقع الهجوم في محيط محمية نياسا الخاصة، قرب إقليم كابو ديلغادو شمال موزمبيق. وأدى الهجوم إلى احتراق المخيم السياحي بالكامل، وفق مصادر نقلت تفاصيل الحادث.
كما أسفرت العملية عن إجلاء ثلاثة سياح أمريكيين على الأقل. وكان السياح الثلاثة في رحلة صيد عندما هاجم المسلحون المخيم، وفق مصدر مطلع.
وفي المقابل، فر موظفو المخيم من الموقع قبل تدخل الجيش الموزمبيقي. وتدخلت القوات الحكومية لمواجهة المهاجمين بعد اندلاع الهجوم.
كارلوس كيروش ينتظر تفاصيل الهجوم
وقال كارلوس كيروش من منزله في لشبونة إنه ينتظر معلومات من السلطات العسكرية والأمنية. وأوضح أن المعطيات المتوفرة لديه لا تأتي مباشرة من موقع الحادث.
وأضاف المدرب البرتغالي أن الصور التي اطلع عليها تظهر احتراق المرفق بالكامل. كما أكد أن المنطقة أصبحت حاليا محظورة بسبب تدهور الوضع الأمني.
وبالتالي، لا يملك كيروش حتى الآن معلومات مباشرة حول تفاصيل الهجوم. وينتظر، في المقابل، نتائج المعطيات التي تجمعها السلطات المختصة.
تضارب بشأن القتلى والمختطفين
وكانت منصة «زيتامار نيوز» المستقلة الناطقة بالإنجليزية أول من أورد خبر الهجوم. وأشارت المنصة إلى سقوط قتلى خلال العملية، دون أن تتوفر تأكيدات مستقلة بشأن الحصيلة.
كما قال تيرتيوس جاكوبس، وهو محلل من المنطقة، إنه يعتقد أن المتمردين اختطفوا عددا من المدنيين. غير أن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وفي السياق نفسه، أكد مصدر مطلع أن المخيم تعرض للحرق. لكنه أوضح أن سقوط قتلى لم يتأكد حتى الآن.
السفارة الأمريكية تتابع وضع السياح
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية علم سفارتها في موزمبيق بالهجوم. وأوضحت أن العملية استهدفت نزل صيد بالقرب من محمية نياسا الخاصة.
ولم تؤكد الوزارة ما إذا كان أي مواطن أمريكي قد أصيب خلال الهجوم. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات متابعة أوضاع السياح الذين جرى إجلاؤهم من المنطقة.
كما تظل تفاصيل العملية وعدد المتضررين غير واضحة بشكل كامل. ويرتبط ذلك بصعوبة الوصول إلى المنطقة بسبب الوضع الأمني المتدهور.
تمرد مسلح مستمر منذ 2017
وتشهد موزمبيق منذ عام 2017 تمردا مسلحا مرتبطا بتنظيم الدولة الإسلامية في إقليم كابو ديلغادو. ويعد الإقليم من المناطق الغنية بالغاز في البلاد.
وأدى هذا الصراع، منذ اندلاعه، إلى مقتل آلاف الأشخاص ونزوح مئات الآلاف من السكان. كما تسبب في تدهور الوضع الأمني بعدد من مناطق شمال موزمبيق.
ومن ثم، يسلط الهجوم الأخير الضوء مجددا على المخاطر الأمنية التي تواجه المناطق السياحية في الإقليم. كما يثير تساؤلات حول قدرة السلطات على تأمين المنشآت والأنشطة السياحية في المناطق النائية.