أزولاي: افتتاح المدرسة العليا للإعلاميات يعكس طموح المغرب الرقمي

المدرسة العليا للإعلاميات.. أزولاي يبرز رسالة المغرب للعالم | إحاطة

أكد أندري أزولاي، مستشار الملك محمد السادس، أن افتتاح المدرسة العليا للإعلاميات والتكنولوجيا الرقمية يحمل رسالة قوية للمغرب والعالم. وأعرب أزولاي عن فخره بالمستوى الذي أظهره الطلبة خلال هذا الموعد.

وقال أزولاي إن اللقاء يعكس مستوى عاليا لدى الطلبة، معتبرا أن ذلك يشكل مصدر فخر. كما أبرز أهمية الاستثمار في الكفاءات والتخصصات المرتبطة بالمستقبل الرقمي.

المدرسة العليا للإعلاميات تعزز التكوين الرقمي

شهد اليوم افتتاح المدرسة العليا للإعلاميات والتكنولوجيا الرقمية بجهة الدار البيضاء سطات. وتهدف المؤسسة إلى تعزيز التكوين المتخصص في مجالات الإعلاميات والتكنولوجيا الرقمية.

وتوفر المؤسسة تكوينا لفائدة الطلبة في مسارات هندسة الإعلاميات والتكنولوجيا الرقمية. كما تشمل التكوينات مسالك تقنية، إلى جانب برامج الماستر والدكتوراه.

ومن شأن هذه التخصصات أن تساهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات الرقمية. كما تستهدف تلبية حاجيات سوق الشغل في المجالات التكنولوجية والهندسية.

أزولاي: مستوى الطلبة يعكس طموح المشروع

اعتبر أندري أزولاي أن هذا الموعد يحمل دلالة تتجاوز افتتاح مؤسسة تعليمية جديدة. وأوضح أن مستوى الطلبة يشكل رسالة إيجابية إلى المغرب والعالم.

كما عبر مستشار الملك محمد السادس عن فخره بما لمسه من مستوى لدى الطلبة. ويأتي ذلك في سياق الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات المغربية في المجالات الرقمية.

وفي هذا السياق، يكتسي التكوين العالي المتخصص أهمية متزايدة. إذ يرتبط بشكل مباشر بمتطلبات الاقتصاد الرقمي والتحولات التي يشهدها سوق العمل.

الجامعة الدولية تعزز بنيتها الجامعية

من جهة أخرى، تعرف الجامعة الدولية، بالتزامن مع الدخول الجامعي، افتتاح الحي الجامعي. ومن المرتقب أن يستقبل هذا الفضاء أكثر من 780 طالبا.

كما يشمل المشروع مطعما جامعيا لفائدة الطلبة. وبذلك، تتعزز البنية الجامعية المواكبة للتكوين الأكاديمي داخل المؤسسة.

وأوضح هشام المدرومي، مدير مؤسسة البحث والتنمية والابتكار في العلوم الهندسية، أهمية هذه المشاريع. واعتبر أن افتتاح هذه المنشآت يساهم في إغناء المجال الجامعي بالجهة.

مشاريع جامعية بمردود سوسيو اقتصادي

أكد المدرومي أن هذه الدينامية لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فقط. بل تمتد، أيضا، إلى محيط الجامعة والمجال السوسيو اقتصادي بجهة الدار البيضاء سطات.

ومن ثم، يراهن المشروع على ربط التكوين والبحث العلمي بحاجيات التنمية. كما يعزز حضور التخصصات الرقمية والهندسية ضمن المنظومة الجامعية المغربية.

ويأتي افتتاح هذه المؤسسة مع بداية الدخول الجامعي الجديد. وهو ما يمنح الطلبة فرصة الولوج إلى مسارات تكوين متخصصة في مجالات ترتبط بمستقبل الاقتصاد الرقمي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts