قدم خالد فكرني، المحامي والكاتب العام السابق لنادي الرجاء الرياضي، تعازيه إلى أبناء الراحل محمد رحيمي «يوعري» وأفراد أسرته.
كما توجه فكرني بالتعازي إلى الأسرة الرجاوية، عقب رحيل أحد الأسماء التي ارتبطت بالنادي لعقود طويلة.
وقال فكرني إن مسار الراحل كان حافلا بالخدمات الجليلة التي قدمها للرجاء الرياضي. وأكد أن فقدان «يوعري» ليس سهلا على الرجاويين، بالنظر إلى مكانته داخل النادي ومحيطه.
وأضاف أن رحيله سيبقى راسخا في ذاكرة مختلف الفعاليات الرجاوية والرياضية بالمغرب.
خالد فكرني يستحضر لقاءه الأخير بـ«يوعري»
استعاد فكرني إحدى اللحظات المؤثرة التي جمعته بالراحل خلال فترة مرضه الأخيرة. وأوضح أنه زار «يوعري» في منزله بعد عودته من المستشفى، في إطار متابعة مراحل علاجه.
وأشار إلى أن اللقاء خلف صورة وذكرى إنسانية ستظل حاضرة في ذاكرته. وقال إن مثل هذه اللحظات تصبح أكثر تأثيرا بعد فقدان الشخص، مؤكدا أن قدر الله لا راد له.
وأضاف أن رحيل الحاج «يوعري» شكل لحظة مؤلمة بالنسبة إلى كل من عرفه عن قرب.
خدمات جليلة للرجاء الرياضي
أكد فكرني أن الراحل ترك وراءه مسارا حافلا بالعطاء داخل الرجاء الرياضي. واعتبر أن خدماته للنادي صنعت له مكانة خاصة بين الرجاويين عبر أجيال متعاقبة.
كما شدد على أن فقدانه لا يمثل خسارة لأسرته فقط، بل للنادي وفعالياته أيضا. وأوضح أن أثر الراحل سيظل حاضرا في ذاكرة كل من عايش مسيرته داخل الرجاء.
وتابع أن الرياضيين المغاربة بدورهم فقدوا شخصية ارتبط اسمها بخدمة الرياضة والنادي الأخضر.
تعاز واسعة للأسرة الرجاوية
وجه خالد فكرني تعازيه إلى أبناء الراحل وإلى جميع أفراد أسرته. كما جدد تعازيه إلى الأسرة الرجاوية وإلى كل الفعاليات الرياضية التي تأثرت برحيله.
وأكد أن فقدان «يوعري» سيترك فراغا كبيرا لدى كل من ارتبط به إنسانيا ورياضيا. وأضاف أن ذكراه ستبقى راسخة في أذهان الرجاويين، بالنظر إلى حضوره الطويل داخل محيط النادي.
وفي ختام تصريحه، رفع فكرني الدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة. كما سأل الله أن يمنح أسرته الصغيرة والكبيرة الصبر والسلوان في هذا المصاب.
وختم بالتأكيد على أن الموت قدر محتوم، مرددا: «إنا لله وإنا إليه راجعون».