أثارت رائحة الماريجوانا المتصاعدة قرب ملاعب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس استياء عدد من اللاعبات المشاركات.
وتنتشر الرائحة في محيط ملاعب «فلاشينغ ميدوز» بمدينة نيويورك، رغم منع التدخين داخل المنشآت الرياضية.
ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» تصريحات عدد من اللاعبات بشأن هذه الظاهرة.
وتأتي هذه الملاحظات بالتزامن مع انطلاق منافسات بطولة أمريكا المفتوحة، إحدى البطولات الأربع الكبرى.
الماريجوانا تشتت تركيز اللاعبات
وأكدت البريطانية كاتي بولتر أن رائحة الماريجوانا أصبحت حاضرة في ملاعب التدريب ومحيط البطولة.
وقالت بولتر إن الرائحة وصلت إليها خلال إحدى مبارياتها، وهو ما أثر في تركيزها.
وأضافت اللاعبة البريطانية أنها لا تحب استنشاق هذه الرائحة أثناء المباريات.
وأوضحت أنها تحاول تجنب كل العوامل التي يمكن أن تشتت انتباهها داخل الملعب.
وبذلك، تحولت ظاهرة مرتبطة بأجواء نيويورك إلى مصدر إزعاج لبعض اللاعبات المشاركات.
لاعبات يتعاملن مع الظاهرة بطرافة
من جانبها، تعاملت البريطانية فران جونز مع الظاهرة بطريقة مختلفة خلال نسخة 2025.
وقالت جونز إنها سألت أحد الأشخاص عما إذا كان التدخين بالقرب من الملاعب أمرا عاديا.
وأجابها الرجل بالإيجاب، قبل أن تتعامل اللاعبة مع الموقف بروح فكاهية.
أما مواطنتها هارييت دارت، التي تأهلت من التصفيات، فاعتبرت الرائحة جزءا من خصوصية نيويورك.
وقالت دارت إن رائحة الماريجوانا منتشرة في مناطق مختلفة من المدينة.
الاتحاد الأمريكي للتنس يوضح موقفه
في المقابل، أوضح الاتحاد الأمريكي للتنس موقفه من انتشار الرائحة في محيط ملاعب البطولة.
وأكد الاتحاد في بيان رسمي أنه لا يستطيع التحكم فيما يحدث خارج حدود ملاعب بيلي جين كينغ.
ومع ذلك، شدد على مواصلة التعامل بحذر للحفاظ على المنشأة خالية من التدخين.
ويحظر التدخين داخل ملاعب البطولة، بينما تبقى الأنشطة الواقعة خارج حدود المنشأة خارج نطاق سيطرة المنظمين.
وتعكس تصريحات اللاعبات الجدل المتجدد حول تأثير الروائح المحيطة بالملاعب على أجواء المنافسات.