ألغيت المباراة الودية التي كانت ستجمع المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة بنظيره التنزاني، الاثنين 5 أكتوبر. وذلك بعدما تعرض خمسة لاعبين من المنتخب التنزاني للإصابة.
وكان المنتخب المغربي يعول على هذه المواجهة لخوض اختبار ودي ثان خلال تجمع أكتوبر. وذلك بعد تعادله مع منتخب مالي بهدف لمثله.
وكان الطاقم التقني للمنتخب المغربي يراهن على المباراة أمام تنزانيا لمواصلة التحضيرات. وتجريب عدد من الخيارات، قبل الدخول في أجواء تصفيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة المقررة في نونبر المقبل.
وجاء إلغاء المواجهة ليحرم المنتخب المغربي من فرصة إضافية للعمل مع المجموعة. ويأتي ذلك بعدما كان ينتظر خوض آخر مباراة ودية مبرمجة ضمن هذا التجمع.
إصابات خمسة لاعبين وراء إلغاء المباراة
وتعود أسباب إلغاء المباراة إلى وضعية المنتخب التنزاني. وجاء ذلك بعدما تعرض خمسة من لاعبيه للإصابة قبل موعد المواجهة.
وأعلن الطاقم الطبي للمنتخب التنزاني عدم جاهزية اللاعبين المصابين للمشاركة في اللقاء، ما دفع الأطراف المعنية إلى مناقشة إمكانية إقامة المباراة في موعدها المحدد.
وبعد التشاور مع المدرب ميغيل غاموندي، اتفقت مختلف الأطراف على عدم إقامة المواجهة الودية بين المنتخبين.
وكانت المباراة مقررة الاثنين 5 أكتوبر بالمغرب، ضمن برنامج المنتخبين خلال فترة التوقف الحالية.
وبذلك، تغير برنامج المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، بعدما كان يستعد لخوض مباراة ثانية عقب المواجهة التي جمعته بمنتخب مالي.
ويحرم هذا الإلغاء الطاقم التقني المغربي من اختبار إضافي كان سيمنحه فرصة مواصلة العمل مع اللاعبين، قبل الانتقال إلى مرحلة أكثر أهمية مع اقتراب موعد التصفيات.
تعادل أمام مالي قبل مواجهة لم تكتمل
وخاض المنتخب المغربي أول مباراة ودية له خلال تجمع أكتوبر أمام منتخب مالي، وانتهت المواجهة بالتعادل بهدف لمثله.
وكان الطاقم التقني ينتظر المباراة الثانية أمام تنزانيا من أجل مواصلة تقييم المجموعة بعد الاختبار الأول أمام مالي.
كما كانت المواجهة ستمنح اللاعبين فرصة أخرى للحفاظ على نسق المباريات، في وقت يستعد فيه المنتخب لدخول المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل الاستحقاقات الرسمية.
وتوفر المباريات الودية عادة مساحة للطاقم التقني من أجل اختبار خيارات مختلفة، والوقوف على جاهزية اللاعبين، والعمل على الانسجام بين عناصر المجموعة.
ولهذا السبب، كان المنتخب المغربي يراهن على مواجهة تنزانيا لمواصلة العمل الذي بدأه أمام مالي، قبل أن يفرض إلغاء اللقاء تعديلا على البرنامج المحدد مسبقا.
وسيكتفي المنتخب المغربي، في حال عدم برمجة مباراة جديدة، بالمواجهة التي خاضها أمام مالي خلال هذا التجمع.
تجمع أكتوبر يفقد اختباره الثاني
وكان تجمع أكتوبر فرصة أمام المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة من أجل مواصلة التحضير للاستحقاقات المقبلة.
وبعد التعادل أمام مالي، كان الجهاز الفني ينتظر مواجهة تنزانيا لتجريب المزيد من الخيارات، واستخلاص ملاحظات جديدة حول المجموعة.
وكانت المباراة ستسمح أيضا بمواصلة تقييم اللاعبين في أجواء تنافسية. وذلك بعدما شكل لقاء مالي الاختبار الأول خلال هذا التجمع.
لكن إصابات خمسة لاعبين من المنتخب التنزاني غيرت برنامج المنتخبين، لتنتهي التحضيرات المشتركة بإلغاء المباراة قبل إقامتها.
وسيعمل الطاقم المغربي الآن على الاستفادة من الفترة المتبقية قبل انطلاق التصفيات، مع التركيز على الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل داخل المجموعة.
كما سيحتاج اللاعبون إلى الحفاظ على جاهزيتهم خلال المرحلة المقبلة، في انتظار الدخول في المنافسة الرسمية خلال نونبر.
تصفيات نونبر تقترب
ويأتي إلغاء مواجهة تنزانيا في وقت يقترب فيه المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة من موعد تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة في نونبر المقبل.
وكان الجهاز الفني يطمح إلى إنهاء تجمع أكتوبر باختبارين وديين، من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التحضير الحالية.
وبعد إلغاء المباراة الثانية، سيضطر المنتخب إلى الاكتفاء بالاختبار أمام مالي، ما لم تتوفر إمكانية برمجة مواجهة ودية جديدة قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية.
وتمنح الفترة الحالية الطاقم التقني فرصة مراجعة الملاحظات التي خرج بها من مباراة مالي. والعمل على معالجة النقاط التي تحتاج إلى تحسين.
كما تشكل المرحلة المقبلة فرصة أمام اللاعبين لمواصلة الاستعداد والحفاظ على التركيز، خصوصا أن المنتخب سينتقل من المباريات الإعدادية إلى مواجهات رسمية تحمل أهمية أكبر.
المنتخب المغربي أمام مرحلة جديدة
وكان الطاقم المغربي يعول على مواجهة تنزانيا باعتبارها الاختبار الأخير المبرمج ضمن تجمع أكتوبر.
وبإلغاء المباراة، انتهى البرنامج الإعدادي للمنتخب في صورته التي كانت مقررة. وذلك بعدما خاض مواجهة واحدة فقط أمام مالي.
وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على التحضير لتصفيات كأس أمم إفريقيا، والعمل على تجهيز المجموعة بالشكل المناسب قبل بداية المنافسة.
كما سيحاول الجهاز الفني استثمار الملاحظات التي قدمتها مباراة مالي، إلى جانب مواصلة متابعة جاهزية اللاعبين خلال الفترة الفاصلة عن التصفيات.
وفي المقابل، يبقى احتمال برمجة مباراة ودية جديدة قائما قبل الموعد الرسمي، في حال توفرت الظروف المناسبة لإقامة اختبار إضافي.
أما في حال عدم برمجة مواجهة أخرى، فسيدخل المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة الاستحقاقات المقبلة بعد تجمع أكتوبر الذي بدأ بالتعادل أمام مالي وانتهى بإلغاء مباراة تنزانيا.
وهكذا، فقد المنتخب المغربي اختبارا وديا كان يعول عليه قبل تصفيات نونبر، بعدما حالت إصابات خمسة لاعبين من المنتخب التنزاني دون إقامة المواجهة التي كانت مقررة في المغرب.