كشف المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة عن قائمته استعدادا لمواجهتي مالي وتنزانيا، ضمن برنامج المباريات الودية المقبلة.
وضمت القائمة التي اختارها جمال آيت بن إدير مجموعة من الأسماء الناشطة في أندية أوروبية. كما شهدت حضور عثمان معمة، لاعب واتفورد الإنجليزي، إلى جانب عدد من المواهب التي تحظى بمتابعة دولية.
ويأتي إعلان القائمة بعد أيام قليلة من كشف محمد وهبي عن أول لائحة للمنتخب الأول بعد كأس العالم. وشهدت قائمة المنتخب الأول غياب معمة، الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بإمكانية الحصول على أول استدعاء مع الأسود.
معمة حاضر في قائمة المنتخب الأولمبي
يواصل عثمان معمة حضوره مع المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، بعدما اختاره آيت بن إدير للمباراتين المقبلتين.
ويحافظ لاعب واتفورد، البالغ 20 سنة، بذلك على حضوره مع الفئات الوطنية. وكان معمة من أبرز عناصر المنتخب المغربي الذي توج بكأس العالم لأقل من 20 سنة إلى جانب ياسر الزبيري.
في المقابل، تمكن الزبيري من الانتقال سريعا إلى المنتخب الأول. وحصل مهاجم إسبانيول على أول استدعاء له مع الأسود، بعد بدايته القوية مع فريقه الإسباني.
بوحمدي وبارّي ضمن الأسماء البارزة
وشهدت القائمة أيضا حضور أمير بوحمدي، جناح آيندهوفن الهولندي، الذي يدخل بدوره ضمن الأسماء الشابة التي تحظى باهتمام دولي.
كما وجه آيت بن إدير الدعوة إلى كايس هودوسي باري، مدافع أندرلخت البلجيكي ونجل الحارس الإيفواري السابق كوبا باري.
ويظهر باري للمرة الأولى في قائمة مغربية، بعدما سبق له تمثيل بلجيكا مع منتخب أقل من 19 سنة. كما يحق له تمثيل كوت ديفوار، في ظل ارتباطه بعائلة والدته المغربية.
حضور قوي للاعبي الأندية الأوروبية
وتضم القائمة مجموعة من اللاعبين الناشطين في الدوري البلجيكي. ويتعلق الأمر بإلياس داو لاعب أندرلخت، وياسين الخليفي لاعب شارلروا، ورضا العلاوي لاعب فيسترلو.
كما يوجد أنس تجاورت، لاعب ريال لال لوفير، ضمن اختيارات المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة.
ولا يقتصر الحضور الأوروبي على اللاعبين الناشطين في بلجيكا. فقد ضمت القائمة أسماء من أندية هولندية وإيطالية وإسبانية وبرتغالية أيضا.
ويحضر أياكس وآيندهوفن وكامبور ودين بوش من هولندا، بينما يمثل مونزا إيطاليا. كما تظهر أندية ألافيس وإلتشي في إسبانيا، إلى جانب فيتوريا غيماريش البرتغالي.
مواجهتان أمام مالي وتنزانيا
ويستعد المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة لخوض مباراتين وديتين أمام مالي وتنزانيا.
وتشكل المواجهتان فرصة أمام الجهاز الفني لاختبار مجموعة من العناصر الشابة. كما تمنح اللاعبين فرصة لتعزيز حضورهم الدولي والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المنتخبات الوطنية المغربية متابعة عدد من المواهب الناشطة في أوروبا. ويمنح المنتخب الأولمبي بدوره مساحة لهذه العناصر من أجل التطور واكتساب الخبرة الدولية.
ومن بين هذه الأسماء، يواصل معمة الانتظار من أجل الحصول على فرصة مع المنتخب الأول. أما حاليا، فسيكون تركيزه منصبا على المباراتين المقبلتين مع المنتخب الأولمبي.