أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة برتقالي. بالتالي، تتوقع الأرصاد زخات رعدية مصحوبة بالبَرَد والرياح بعدة أقاليم اليوم السبت. علاوة على ذلك، تشهد مناطق أخرى طقساً حاراً ورياحاً عاصفية حتى الأحد.
اتساع رقعة الزخات الرعدية وتساقط البَرَد
تسجل تسعة أقاليم تساقطات رعدية قوية تتراوح مقاييسها بين 30 و40 ملمتراً. وفي المقابل، تهم هذه العواصف المطرية مناطق تنغير وفكيك وجرادة والرشيدية وميدلت. بناءً على ذلك، تشمل الأمطار أيضاً أقاليم بولمان وورزازات وزاكورة بالإضافة إلى تاوريرت.
من جهة أخرى، تتواصل هذه الاضطرابات الجوية من الحادية عشرة صباحاً حتى منتصف الليل. ونتيجة لذلك، تستنفر لجان اليقظة المحلية جهودها لحماية مستعملي المحاور الطرقية الوعرة. وبالتالي، تفرض حمولة الوديان المتوقعة حذراً شديداً من السيول الجارفة المفاجئة.
موجة حر شديدة ورياح عاصفية بالشمال
تستقبل أقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان والخميسات كتلاً هوائية حارة وجافة. وفي الوقت نفسه، تسجل موازين الحرارة درجات مرتفعة تتراوح بين 38 و40 درجة. تأسيسا على ذلك، يطالب الأطباء المواطنين بشرب المياه وتفادي الشمس المباشرة.
وبالتوازي مع ذلك، تشهد عمالتا طنجة أصيلة والفحص أنجرة رياحاً عاصفية قوية. وبناءً على معطيات الأرصاد، تتجاوز سرعة الهبات الهوائية حاجز **85** كيلومتراً في الساعة.
تفرض الطبيعة التضاريسية للمناطق الجبلية ومجاري الواحات تدابير وقائية صارمة لمواجهة السيول الجارفة المفاجئة. بالتالي، يسهم ابتعاد الساكنة الفوري عن ضفاف الوديان وتفادي رعي الماشية بالمجاري المائية في حماية الأرواح.
وعلاوة على ذلك، يقلل الامتثال الصارم لتعليمات السلطات المحلية ونشرات الإنذار الجوي من مخاطر محاصرة مياه الأمطار للمنازل الطينية.
وفي المقابل، يتعين على السائقين التوقف التام وتجنب المجازفة بعبور القناطر المغمورة بالمياه تحت أي ظرف.
ونتيجة لذلك، يضمن تخفيض السرعة وتشغيل أضواء الضباب تفادي الانزلاقات الصخرية وانسداد المحاور الطرقية الجبلية الوعرة. وبناءً على هذه السلوكيات المسؤولة، يتفادى مستعملو الطريق والمجتمعات المحلية الحوادث المميتة ويحفظون السلامة العامة للجميع.