محاكمة مارادونا.. شهادة مؤثرة تكشف تفاصيل صادمة عن أيامه الأخيرة

محاكمة مارادونا: شهادة تكشف تفاصيل صادمة عن أيامه الأخيرة | إحاطة

كشفت محاكمة مارادونا في الأرجنتين، اليوم الجمعة، تفاصيل جديدة عن الأيام الأخيرة في حياة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا. وذلك بعدما أدلى مدلكه الخاص نيكولاس تافاريل بشهادة مؤثرة أمام المحكمة، تحدث فيها عن تدهور حالته الصحية، واستغاثاته المتكررة للفريق الطبي قبل وفاته.

وأكد تافاريل أن مارادونا كان طريح الفراش خلال أيامه الأخيرة. وأضاف أنه عانى من تورم شديد في أنحاء جسده. كما أوضح أنه فقد الرغبة في تناول الطعام أو الاستحمام أو الاهتمام بنفسه. واعتبر أن حالته كانت تستدعي متابعة طبية مستمرة.

شهادة جديدة في محاكمة مارادونا

قال تافاريل أمام المحكمة إن اللاعب السابق لم يكن يغادر سريره إطلاقا. وأوضح أنه لاحظ تدهورا واضحا في وضعه الصحي يوما بعد آخر.

وأضاف أن التورم الذي أصاب جسد مارادونا وساقيه كان مقلقا. وأكد أنه طالب الفريق الطبي بالحضور اليومي لمراقبة حالته.

وكشف أن رسالة صوتية عُرضت خلال جلسات المحاكمة تثبت أنه نبه الأطباء مبكرا إلى خطورة الوضع، داعيا إلى التدخل العاجل قبل فوات الأوان.

استغاثات لم تجد استجابة

أوضح المدلك الخاص أن الأطباء كانوا يطلبون منه التزام الهدوء. وأضاف أنهم أكدوا له أن التورم سيختفي تدريجيا.

وقال إن هذه الوعود لم تتحقق. وأشار إلى أن حالة مارادونا استمرت في التدهور دون اتخاذ إجراءات علاجية فعالة.

وأكد أن إحساسه بالعجز ازداد مع مرور الأيام. كما أعرب عن أسفه لأنه لم يلمس أي تغيير في طريقة التعامل مع الحالة الصحية للنجم الأرجنتيني.

كلمات أخيرة قبل الوفاة

استعاد تافاريل آخر حديث جمعه بمارادونا يوم 24 نونبر، أي قبل يوم واحد من وفاته.

وقال إنه حاول إقناعه بشرب مشروب “المتة”. غير أن مارادونا أجابه قائلا: “لا أريد شيئا يا تافيتا. انتهى الأمر.”

وأضاف أن اللاعب كرر العبارة نفسها عندما سأله عن معناها. واعتبر أن تلك الكلمات عكست استسلامه الكامل وإدراكه لقرب النهاية.

تضارب الروايات أمام المحكمة

توفي مارادونا في اليوم التالي داخل المنزل الذي كان يقضي فيه فترة نقاهته بعد خضوعه لعملية جراحية.

وأفادت تقارير الطب الشرعي بأن الوفاة نجمت عن أزمة قلبية تنفسية مصحوبة بوذمة رئوية. كما رجحت أن اللاعب عانى لساعات قبل وفاته.

في المقابل، دافع الممرض ريكاردو ألميرون، أحد المتهمين في القضية، عن نفسه خلال الجلسة.

وأكد أنه راقب العلامات الحيوية لمارادونا قبل انتهاء مناوبته. وأضاف أنه وجده نائما ويتنفس بشكل طبيعي عندما غادر المنزل في الصباح.

المحاكمة مستمرة والإهمال في صلب القضية

تواصل المحكمة في مدينة سان إيسيدرو جلساتها للنظر في القضية التي تلاحق سبعة من أفراد الطاقم الطبي، بينهم طبيب وطبيب نفسي وممرضون.

ويواجه المتهمون تهما تتعلق بالإهمال الذي يشتبه في مساهمته في وفاة مارادونا. وقد تصل العقوبات، في حال إدانتهم، إلى السجن لمدة 25 عاما.

في المقابل، ينفي معظم المتهمين أي مسؤولية مباشرة، مؤكدين أن مهامهم كانت محددة ولم تشمل الإشراف الكامل على الرعاية الطبية للاعب، بينما يتوقع أن تستمر جلسات محاكمة مارادونا إلى ما بعد شهر غشت الجاري.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts