وهبي: لا أعذار للمغرب أمام ليسوتو

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن العناصر الوطنية مطالبة بالتكيف مع ظروف مواجهة ليسوتو، مشددا على ضرورة التركيز وتفادي أي أعذار قبل مباراة الثلاثاء.

ويواجه المنتخب المغربي نظيره ليسوتو، الثلاثاء 29 شتنبر، بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وكان المنتخب الوطني قد استهل مشواره في المجموعة الأولى بفوز على الغابون بهدفين دون رد.

وقال وهبي خلال الندوة الصحافية التي سبقت المباراة إن مواجهة ليسوتو تمثل هدفا ضمن مجموعة من الأهداف التي يعمل عليها المنتخب.

وأضاف أن الفوز في المباراة الأولى أمام الغابون منح العناصر الوطنية بداية جيدة، لكن التركيز ينصب الآن على المواجهة المقبلة.

وأوضح المدرب الوطني أن ظروف اللعب تختلف من بلد إلى آخر. واعتبر أن المنتخب مطالب بالتعامل معها بالطريقة المناسبة. وقال إن اللاعبين يعرفون ما يتعين عليهم القيام به، وعليهم التركيز على نقاط قوتهم ومحاولة تحقيق الفوز.

وهبي: لا أعذار أمام المنتخب المغربي

وشدد وهبي على ضرورة احترام منتخب ليسوتو، بالنظر إلى التطور الذي عرفه خلال السنوات الأخيرة. وفي المقابل، دعا لاعبيه إلى التركيز على ما يمكنهم القيام به داخل الملعب، بدل الانشغال بالظروف المحيطة بالمباراة.

وقال المدرب الوطني إن المنتخب المغربي مطالب بالتكيف مع كل الظروف، سواء تعلق الأمر بالمنافسة داخل القارة الإفريقية أو بالمباريات التي يخوضها خارج أرضه. وأكد أن الهدف يبقى تقديم الأداء المطلوب وتحقيق الفوز.

وتقام المباراة في ملعب Toyota بمدينة بلومفونتين، بعدما اختار منتخب ليسوتو خوض مبارياته على أرضه خارج البلاد بسبب متطلبات الملاعب المعتمدة قاريا. وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت، في وقت سابق، أن المنتخب سيواجه ليسوتو في هذا الملعب يوم 29 شتنبر بداية من الساعة 13:00.

أكرد الغائب الوحيد عن مواجهة ليسوتو

وكشف وهبي أن نايف أكرد يمثل الغياب الوحيد عن المجموعة المغربية قبل مواجهة ليسوتو. وأوضح أن الطاقم التقني فضل إبقاء المدافع في مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لمواصلة بروتوكول العودة إلى المنافسة وتفادي إرهاقه بالسفر.

وأضاف أن باقي اللاعبين تدربوا بشكل طبيعي، مؤكدا عدم وجود غيابات أخرى في صفوف المنتخب حتى موعد الندوة. كما أشار إلى أن المجموعة خاضت حصة تدريبية، مع إمكانية تحديد الجاهزية النهائية بعد الحصة الأخيرة قبل المباراة.

وقال وهبي في هذا السياق إن الطاقم التقني يملك خيارات متعددة قبل تحديد التشكيلة التي ستخوض المباراة. ويأتي ذلك بعدما خاض المنتخب مباراته الأولى أمام الغابون بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، قبل الانتقال إلى جنوب إفريقيا لخوض الجولة الثانية.

ديوب: هذه أول مباراة لي خارج المغرب في إفريقيا

من جانبه، تحدث عيسى ديوب، مدافع المنتخب الوطني، عن خصوصية خوض أول مباراة له خارج المغرب داخل القارة الإفريقية. وقال إن مواجهة ليسوتو تمثل تجربة جديدة بالنسبة إليه، مؤكدا رغبته في خوض هذا التحدي.

وأوضح ديوب أن المباريات التي يخوضها المنتخب خارج أرضه في إفريقيا تحمل ظروفا مختلفة. لذلك، يرى المدافع المغربي أن التعامل معها يتطلب الجاهزية والتركيز منذ البداية.

وأضاف أن المنتخب يعرف صعوبة المباريات خارج أرضه، لكنه يسعى إلى تقديم أفضل مستوى وتحقيق الفوز أمام ليسوتو. ويأتي تصريح ديوب في سياق تأكيد الطاقم التقني واللاعبين على أهمية التكيف مع ظروف المواجهة.

وهبي: التركيز على الذات مفتاح التعامل مع الظروف

وتحدث وهبي أيضا عن كيفية تعامل المنتخب مع الظروف المختلفة التي ترافق المباريات خارج المغرب. وأكد أن العناصر الوطنية سبق أن خاضت تجارب مماثلة مع المنتخبات السنية، ما يمنحها معرفة بطبيعة هذه المواجهات.

وأوضح المدرب الوطني أن درجات الحرارة وأرضية الملعب وغيرها من العوامل لا ينبغي أن تتحول إلى أعذار. وشدد، في المقابل، على ضرورة البحث عن الحلول التي تساعد المنتخب على تحقيق هدفه داخل الملعب.

كما تطرق وهبي إلى اللاعبين الجدد داخل المجموعة، مشيرا إلى أن عملية اندماجهم تحتاج إلى الوقت. وأوضح أن بعضهم شارك بالفعل، بينما ينتظر آخرون فرصتهم، في وقت سيواصل فيه الطاقم التقني متابعة تطورهم.

وقال إن المنتخب يريد منح هؤلاء اللاعبين فرصة التطور، بما في ذلك التعلم من الأخطاء واتخاذ القرارات داخل المباريات. وأكد أن المنافسة على المراكز تبقى مفتوحة، وأن اللاعبين الذين يستحقون المشاركة سيحصلون على فرصهم، بينما سيواصل الآخرون العمل من أجل انتزاع مكانهم.

ديوب: علينا أن نكون أفضل من أنفسنا أولا

وأكد ديوب بدوره أن أفضل طريقة للاستعداد للمباراة تتمثل في التركيز على المنتخب المغربي. وقال إن اللاعبين يحاولون التطور وتقديم مستوى أفضل في كل مباراة، مع ضرورة احترام المنافس مهما كانت الظروف.

وأضاف أن الفوز يتطلب تقديم مستوى أفضل من الخصم، مشيرا إلى أن صفة المنتخب المرشح لا ينبغي أن تدفع اللاعبين إلى الاستسهال. ودعا إلى التعامل مع المباراة بجدية كاملة، وبذل الجهد منذ صافرة البداية.

وشدد المدافع المغربي على أن المباراة لا تتعلق بحسابات الأفضلية أو الفوارق بين المنتخبات. بل تتطلب، حسب تعبيره، الركض وبذل المجهود واحترام المنافس.

ويبحث المنتخب المغربي عن فوزه الثاني في المجموعة الأولى، بعدما تغلب على الغابون في الجولة الافتتاحية. وفي المقابل، يدخل منتخب ليسوتو المباراة بحثا عن أول نقاطه، عقب خسارته أمام النيجر بهدفين لواحد في الجولة الأولى.

وتأتي مواجهة الثلاثاء ضمن برنامج المنتخب المغربي في هذا التوقف الدولي، الذي يتضمن أيضا مباراة ودية أمام غانا في الرابع من أكتوبر بمدينة طنجة. وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن مباراة ليسوتو تدخل ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بينما تندرج مواجهة غانا ضمن تحضيرات المنتخب للاستحقاقات المقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts