كأس إفريقيا للفوتسال.. المغرب حامل اللقب يستقبل الوافد الجديد الجزائر في ديربي مغاربي

يستهل المنتخب المغربي دفاعه عن لقب كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة بمواجهة الجزائر، الاثنين في الرباط، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
المغرب والجزائر في كأس إفريقيا للفوتسال

يستهل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، مشواره في كأس إفريقيا للأمم بمواجهة المنتخب الجزائري. وذلك في مباراة تجمع المنتخب المضيف وحامل اللقب بمنتخب يشارك لأول مرة في النهائيات القارية.

وتنطلق المباراة في الساعة الثامنة مساء، بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

ويخوض المنتخب المغربي المواجهة بهدف تحقيق بداية إيجابية في رحلة الدفاع عن لقبه. بينما يبحث المنتخب الجزائري عن تسجيل حضور قوي في أول اختبار له ضمن هذه البطولة.

وتحظى المباراة باهتمام خاص، بالنظر إلى طبيعة المواجهة المغاربية وإلى اختلاف تجربة المنتخبين في المسابقة. فقد توج المغرب بالألقاب الثلاثة الأخيرة، في حين يخوض المنتخب الجزائري أول مشاركة له في نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة.

موعد مباراة المغرب والجزائر والقنوات الناقلة

تقام مباراة المغرب والجزائر، الاثنين 12 أكتوبر، ابتداء من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. وتحتضن القاعة المغطاة بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط هذه المواجهة، التي تمثل أول ظهور للمنتخب المغربي في النسخة الحالية.

ويمكن للجمهور المغربي متابعة المباراة عبر قناة الرياضية المغربية TNT. كما أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن قناته الرسمية على يوتيوب، CAF TV، ستنقل جميع مباريات البطولة البالغ عددها 16 مباراة، ما يتيح للجماهير متابعة المنافسات عبر الإنترنت.

وتفتتح ليبيا وزامبيا مباريات المجموعة الأولى، الاثنين، في الساعة الخامسة مساء. وبعدها يلتقي المنتخبان المغربي والجزائري في المباراة الثانية ضمن برنامج اليوم الافتتاحي.

وتستمر المنافسات من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين. ويضم المجموعة الأولى المغرب والجزائر وليبيا وزامبيا، بينما تجمع المجموعة الثانية مصر وأنغولا والموزمبيق وتنزانيا.

ويمنح نظام البطولة بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي للمنتخبين اللذين يحتلان المركزين الأول والثاني في كل مجموعة. لذلك، تكتسي مباريات الدور الأول أهمية كبيرة، خصوصا بالنسبة إلى المنتخبات التي تسعى إلى ضمان العبور إلى المربع الذهبي.

المنتخب المغربي يدافع عن ثلاثة ألقاب متتالية

يدخل المنتخب المغربي البطولة بصفته حامل اللقب. وذلك بعدما توج بكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة في نسخ 2016 و2020 و2024. ويسعى إلى إحراز لقبه الرابع تواليا، مستفيدا من خوض المنافسات أمام جماهيره وعلى أرضه.

ويقود هشام الدكيك المنتخب المغربي في هذه المهمة، بعدما راكم الفريق تجربة قارية مهمة خلال السنوات الماضية. كما يطمح المنتخب إلى تأكيد حضوره بين أبرز القوى الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة، من خلال تحقيق بداية تمنحه دفعة معنوية في بقية مباريات المجموعة.

وأنهى المنتخب المغربي استعداداته للمنافسة، وفق ما أعلنته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بحصة تدريبية ركز خلالها الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية والتقنية، إلى جانب تعزيز الانسجام بين اللاعبين.

وشارك اللاعبون المدعوون في الاستعدادات الأخيرة، في إطار التحضير للمباراة الافتتاحية أمام الجزائر. وتنتظر المنتخب المغربي بعد ذلك مواجهتان أمام زامبيا وليبيا، يومي الأربعاء والجمعة، ضمن بقية مباريات الدور الأول.

ولا يقتصر رهان المنتخب المغربي على تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية، بل يمتد إلى بناء مسار متوازن في دور المجموعات. إذ يسعى الفريق إلى حسم التأهل مبكرا، وتفادي أي تعثر قد يعقد حساباته قبل الأدوار الإقصائية.

الجزائر تخوض أول نهائيات قارية في تاريخها

في المقابل، يسجل المنتخب الجزائري حضوره الأول في نهائيات كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل خلال فبراير الماضي. وحقق المنتخب الجزائري هذا الإنجاز عقب تفوقه على غينيا في مواجهتي التصفيات.

وفاز المنتخب الجزائري على نظيره الغيني بأربعة أهداف دون مقابل في مباراة الذهاب التي احتضنتها كوناكري، قبل أن يجدد تفوقه في لقاء الإياب بوهران، بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف واحد.

وتمنح هذه النتائج المنتخب الجزائري دفعة قبل مواجهة المغرب، رغم اختلاف مستوى التحدي بين مباريات التصفيات ومنافسات النهائيات. كما تمثل المباراة فرصة لقياس قدرته على مجاراة منتخب يمتلك خبرة أكبر في البطولة.

ويقود نور الدين بن عمروش المنتخب الجزائري في هذه المشاركة، التي يطمح من خلالها إلى تقديم أداء تنافسي وتأكيد تطور كرة القدم داخل القاعة في بلاده. وسيكون التعامل مع ضغط المباراة الافتتاحية عاملا مهما أمام المنتخب المغربي، الذي يدخل المنافسة بطموح الحفاظ على لقبه.

وبعد مواجهة المغرب، يلتقي المنتخب الجزائري منتخب ليبيا يوم الأربعاء 14 أكتوبر، قبل أن يواجه زامبيا يوم الجمعة 16 أكتوبر. وستشكل هاتان المباراتان محطتين أساسيتين في سباق التأهل إلى نصف النهائي، خصوصا أن نظام المجموعة يمنح بطاقتين فقط للعبور إلى الدور المقبل.

حسابات المجموعة الأولى تبدأ من الديربي المغاربي

تضع القرعة المنتخب المغربي في مجموعة تضم ثلاثة منافسين، هم الجزائر وليبيا وزامبيا. ويجعل هذا التوزيع كل مباراة مؤثرة في حسابات الترتيب، خصوصا أن المنتخبين المتأهلين إلى نصف النهائي سيحصلان على فرصة المنافسة على اللقب القاري.

ويواجه المغرب زامبيا يوم الأربعاء، قبل أن يختتم مبارياته في المجموعة أمام ليبيا يوم الجمعة. وفي المقابل، يلتقي المنتخب الجزائري ليبيا قبل أن ينهي الدور الأول بمواجهة زامبيا في اليوم نفسه الذي يخوض فيه المغرب مباراته الأخيرة.

وتحمل مواجهة الاثنين أهمية خاصة للمنتخبين، لكنها لا تحسم وحدها هوية المتأهلين. فالفوز يمنح صاحبه أفضلية في بداية المشوار، بينما يبقي التعثر الباب مفتوحا أمام إمكانية التعويض في الجولتين المتبقيتين.

وتأتي البطولة الحالية ضمن محطة قارية مهمة لكرة القدم داخل القاعة، إذ لا تقتصر المنافسة على التتويج باللقب الإفريقي. كما تمنح المراكز الثلاثة الأولى بطاقات التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة 2028، ما يرفع من قيمة النتائج خلال هذه النسخة.

وبين طموح المغرب في مواصلة سلسلة ألقابه، ورغبة الجزائر في ترك بصمتها خلال أول مشاركة في النهائيات، ينتظر أن يشكل الديربي المغاربي اختبارا مبكرا لطموحات المنتخبين. وستكشف المباراة الأولى مدى جاهزية الطرفين قبل استكمال منافسات المجموعة الأولى في الرباط.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts