الدكيك يحدد نقطة ضعف أسود القاعة بعد رباعية الجزائر واللاعبين:النقاط الثلاث في المقدمة

أشاد هشام الدكيك بفوز المنتخب المغربي على الجزائر بأربعة أهداف دون رد، ودعا لاعبيه إلى تحسين استغلال الفرص قبل مواجهة زامبيا.
المنتخب المغربي للفوتسال.. الدكيك يحذر من إهدار الفرص

دعا هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، رغم الفوز بأربعة أهداف دون رد على المنتخب الجزائري، لاعبيه إلى استثمار الفرص بشكل أفضل في المباريات المقبلة.

واعتبر الدكيك، في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن المنتخب قدم مستوى جيدا في افتتاح كأس إفريقيا للأمم، لكنه أهدر فرصا واضحة كان بالإمكان تحويلها إلى أهداف إضافية.

وحقق المنتخب المغربي فوزا عريضا على الجزائر، مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026، بقاعة الأمير مولاي عبد الله في الرباط.

وسجل يونس مكسري الهدف الأول، قبل أن يضيف يوسف جواد الهدف الثاني في الشوط الأول، ثم يعود اللاعب نفسه لتسجيل هدفين آخرين بعد الاستراحة، مكملا ثلاثيته الشخصية.

ومنح هذا الانتصار المنتخب الوطني أول ثلاث نقاط في المجموعة الأولى، في بداية حملة الدفاع عن لقبه القاري. ومع ذلك، شدد الدكيك على ضرورة التعامل بتركيز أكبر مع الفرص المتاحة، خاصة مع تقدم المنافسة وارتفاع مستوى التحدي.

الدكيك: إهدار الفرص أبرز ما يحتاج إلى التصحيح

أوضح هشام الدكيك أن مباريات الافتتاح تحمل دائما صعوبات خاصة، بصرف النظر عن هوية المنافس. وأشار إلى أن الاندفاع البدني والحماس المصاحبين للبداية قد يؤثران في إيقاع المباراة.

وأكد مدرب المنتخب المغربي أن لاعبيه حافظوا على أسلوبهم المعتاد، رغم تعدد المحاولات التي لم تنته بالتسجيل. كما اعتبر أن المجموعة قدمت مستوى جيدا، ونجحت في الوصول إلى المرمى في مناسبات عديدة.

وقال الدكيك إن تسجيل أربعة أهداف بعد خلق هذا العدد من الفرص يمثل حصيلة إيجابية. لكنه شدد في المقابل على ضرورة استغلال الفرص الواضحة بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة.

وأوضح أن طبيعة كرة القدم داخل القاعة تجعل التسجيل في بعض المواجهات الفردية أمرا صعبا. فالمساحة المتاحة أمام اللاعب محدودة، كما أن حارس المرمى يستطيع تقليص زاوية التسديد بسرعة.

وأعرب المدرب عن ارتياحه للبداية التي حققها المنتخب أمام الجزائر. وأكد أن المجموعة ستتعامل مع البطولة مباراة بعد أخرى، بهدف المنافسة على اللقب القاري.

اللاعبون يضعون النقاط الثلاث في المقدمة

من جهتهم، عبر لاعبو المنتخب الوطني عن ارتياحهم للفوز في المباراة الافتتاحية. وأكدوا أن مواجهة الجزائر لم تكن سهلة، رغم انتهاء اللقاء بفارق أربعة أهداف.

وأشار أحد لاعبي المنتخب إلى أن المجموعة دخلت المباراة بتركيز كبير، بعدما توقعت مواجهة منافس قادر على تقديم صعوبات. كما أقر بأن اللاعبين أهدروا فرصا كثيرة، داعيا إلى تفادي تكرار ذلك في اللقاء المقبل.

وشدد اللاعب على أن مباريات الافتتاح تتطلب الصبر، خصوصا عندما يواجه المنتخب المضيف منافسا يخوض مشاركته الأولى في النهائيات. وأضاف أن حصد النقاط الثلاث يظل الأهم في هذه المرحلة، قبل الانتقال إلى التحضير للمواجهتين المقبلتين أمام زامبيا وليبيا.

كما أشاد لاعب آخر بالعمل الذي قام به الطاقم التقني، وبالتحضيرات التي سبقت المباراة. وأكد أن المجموعة تعاملت مع اللقاء بجدية كبيرة، بالنظر إلى أهميته في بداية المنافسة وأمام الجماهير المغربية.

وتحدث اللاعب نفسه عن الانسجام داخل المنتخب، مشيرا إلى سهولة اندماج العناصر الجديدة مع بقية المجموعة. واعتبر أن هذا التماسك يساعد اللاعبين على تقديم الإضافة، بصرف النظر عن عدد المشاركات القارية التي خاضها كل لاعب.

وأبرزت التصريحات أيضا أهمية الجمع بين خبرة اللاعبين الذين شاركوا في النسخ السابقة وحماس العناصر التي تخوض تجربتها القارية الأولى. ويراهن المنتخب على هذا التوازن لمواصلة المنافسة على اللقب.

زامبيا الاختبار المقبل في رحلة الدفاع عن اللقب

بعد حسم مواجهة الجزائر، يتجه تركيز المنتخب المغربي إلى مباراته المقبلة أمام زامبيا، المقررة يوم الأربعاء 14 أكتوبر الجاري. وتندرج المباراة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

ويعرف المنتخب الوطني أن الفوز الافتتاحي لا يحسم التأهل إلى الدور نصف النهائي. لذلك، سيكون مطالبا بمواصلة حصد النقاط وتحسين استغلال الفرص أمام المرمى.

وكانت زامبيا قد استهلت مشاركتها بالفوز على ليبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وتمنح هذه النتيجة مواجهة المغرب وزامبيا أهمية إضافية في سباق الصدارة، قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

ويطمح المنتخب المغربي إلى الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه في النسخ الثلاث الماضية، أعوام 2016 و2020 و2024. وسيحتاج لتحقيق هذا الهدف إلى الحفاظ على الفعالية الهجومية، مع تقليص الأخطاء وإهدار الفرص.

وتجمع تصريحات الدكيك ولاعبيه بين الرضا عن النتيجة والتنبيه إلى جوانب تحتاج إلى التحسين. فالفوز على الجزائر منح المنتخب بداية إيجابية، لكنه وضع أيضا استغلال الفرص ضمن الأولويات قبل مواصلة المنافسة.

ويستهدف أسود القاعة مواصلة المشوار بثبات، وصولا إلى اللقب الرابع تواليا. وتبقى مواجهة زامبيا المحطة المقبلة لاختبار قدرة المجموعة على البناء على انتصار الافتتاح، وتحويل تفوقها إلى نتائج تساعدها على بلوغ الأدوار النهائية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts