تنطلق بالمحمدية فعاليات النسخة الأولى من الأولمبياد الوطني للمقاولات. وذلك بمشاركة 22 شركة وعدد من الشركاء الرياضيين، في مبادرة تروم توسيع ممارسة الرياضة داخل فضاءات العمل. كما تهدف إلى منح العاملين فرصة التنافس في تخصصات رياضية متنوعة.
وتنظم تظاهرة الأولمبياد الوطني للمقاولات بشراكة مع نادي لانوريا بالمحمدية. وذلك وسط مشاركة عدد من الجامعات الرياضية، على أن تستمر المنافسات عبر برنامج يجمع بين الرياضة وروح الانتماء داخل المقاولة.
15 رياضة وشراكات مع جامعات وطنية
قال أيوب مجاب، عضو اللجنة المنظمة، إن الدورة الأولى تضم 15 رياضة مختلفة، من بينها كرة القدم وكرة السلة والبادل والشطرنج وعدد من الرياضات الفردية والجماعية.
وأوضح أن التظاهرة تعتمد على شراكات مع ست جامعات رياضية ستواكب الجوانب التنظيمية والتقنية للمنافسات.
وأضاف أن الهدف لا يقتصر على تنظيم منافسات رياضية. بل يتجه أيضا إلى خلق فضاء يجمع العاملين وعائلاتهم داخل حدث مفتوح يحتفي بالرياضة وثقافة المؤسسة.
توسيع المشاركة الرياضية داخل المقاولات
أكد المنظمون أن المشروع ينطلق من ملاحظة مرتبطة بتركز الرياضة داخل المقاولات في عدد محدود من التخصصات.
ويرى القائمون على مبادرة الأولمبياد الوطني للمقاولات أن عددا من الرياضات لا تحظى بالفرصة نفسها داخل الوسط المهني. ورغم ذلك، هناك اهتمام متزايد بها.
ومن هذا المنطلق، تراهن التظاهرة على إتاحة الفرصة أمام المشاركين لتمثيل شركاتهم في تخصصات مختلفة. ويشمل ذلك رياضات بدأت تفرض حضورها خلال السنوات الأخيرة.
شركات تراهن على الصحة البدنية والنفسية
من جهتها، أوضحت جيهان مازوش، ممثلة شركة دكرا المغرب، أن مشاركة الشركة تأتي في إطار تشجيع التوازن بين الحياة المهنية والصحة الجسدية والنفسية للعاملين.
وأضافت أن المؤسسة تعتبر الأنشطة الرياضية وسيلة لتعزيز جودة الحياة داخل بيئة العمل وخلق فرص للتواصل خارج الإطار المهني اليومي.
كما اعتبرت أن هذا النوع من المبادرات يمنح الموظفين فرصة للانخراط في أنشطة جماعية. وهذا يساعد على تحسين الأجواء المهنية وتعزيز روح الفريق.
ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه الدورة الأولى أرضية لتطوير نموذج جديد للرياضة داخل المقاولات. إضافة إلى ذلك، تسعى لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية خارج الأطر التنافسية التقليدية.
ويأمل المنظمون أيضا، أن تتحول هذه مبادرة الأولمبياد الوطني للمقاولات، إلى موعد سنوي يرسخ حضور الرياضة داخل المقاولات المغربية. كذلك توسع قاعدة المشاركة في تخصصات متنوعة.
كما يراهنون على أن يساهم هذا النموذج في تعزيز ثقافة التوازن بين الأداء المهني وجودة الحياة، وترسيخ الممارسة الرياضية باعتبارها جزءا من بيئة العمل الحديثة.