أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، جيوفاني مالاغو، اليوم الثلاثاء، تعيين روبرتو مانشيني مديرا فنيا جديدا لمنتخب إيطاليا.
ويعود مانشيني إلى قيادة “الآتزوري” بعد تجربة سابقة ناجحة امتدت لخمس سنوات. وقاد خلالها المنتخب الإيطالي إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا “يورو 2020”.
وتوج المنتخب الإيطالي باللقب الأوروبي بعد فوزه على إنجلترا في المباراة النهائية. وحسمت المواجهة بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
ويأتي تعيين مانشيني بعد رحيله عن المنتخب الإيطالي سنة 2023. وغادر المدرب منصبه لخوض تجربة جديدة مع المنتخب السعودي.
عودة مانشيني إلى منتخب إيطاليا
يمتلك مانشيني تجربة واسعة مع المنتخب الإيطالي. فقد تولى قيادة “الآتزوري” في مرحلة شهدت إعادة بناء الفريق.
ونجح المدرب خلال فترته الأولى في تطوير أداء المنتخب. كما قاده إلى تحقيق لقب أوروبي غاب عن خزائن إيطاليا منذ سنوات.
وقال جيوفاني مالاغو خلال مؤتمر صحفي: “رأيت أن روبرتو مانشيني هو الشخص الأفضل لتولي تدريب المنتخب الإيطالي”.
ويعكس القرار رغبة الاتحاد الإيطالي في الاستفادة من خبرة مانشيني. كما يأتي في ظل بحث المنتخب عن بداية جديدة.
وعانى المنتخب الإيطالي خلال السنوات الأخيرة من تراجع النتائج. وغاب عن النسخ الثلاث الماضية من كأس العالم.
وتسعى إيطاليا إلى استعادة حضورها بين كبار المنتخبات الأوروبية والعالمية. ويضع الاتحاد الإيطالي مشروع العودة ضمن أولوياته المقبلة.
رانييري ينضم إلى الهيكل الإداري
أعلن الاتحاد الإيطالي أيضا تعيين كلاوديو رانييري مديرا فنيا للاتحاد. وتهدف الخطوة إلى تعزيز الجانب الإداري والفني داخل المؤسسة.
ويملك رانييري مسيرة طويلة في التدريب. كما راكم خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية والأوروبية.
ويرغب الاتحاد في الاستفادة من خبرته إلى جانب عودة مانشيني. ويأمل المسؤولون في بناء منظومة أكثر استقرارا خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التغييرات بعد فترة من الاضطراب داخل الاتحاد الإيطالي. وشهدت المؤسسة عدة تطورات خلال الأيام الماضية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، بدأت الأزمة بعد تعثر ملف أندريا بيرلو. كما أعلن باولو مالديني وليوناردو رحيلهما عن منصبيهما بعد فترة قصيرة من توليهما المسؤولية.
مشروع جديد لإعادة الآتزوري
يراهن الاتحاد الإيطالي على الثنائي مانشيني ورانييري لإعادة ترتيب أوضاع المنتخب. ويهدف المشروع الجديد إلى استعادة مكانة إيطاليا في المنافسات الكبرى.
ويحتاج “الآتزوري” إلى تحسين نتائجه بعد سلسلة من الإخفاقات. وكان غياب المنتخب عن كأس العالم من أبرز التحديات التي واجهته.
ويملك مانشيني معرفة كبيرة بالمنتخب واللاعبين. كما سبق له العمل في ظروف مشابهة خلال مرحلة إعادة البناء السابقة.
ويأمل الاتحاد في أن تساعد العودة على تحقيق استقرار أكبر. كما ينتظر أن يساهم الجهاز الجديد في وضع رؤية واضحة للمستقبل.
ولا تزال تفاصيل البرنامج الفني الجديد غير معلنة. كما لم يكشف الاتحاد عن أهداف محددة للفترة المقبلة.
لكن عودة مانشيني تمنح المنتخب الإيطالي مدربا يعرف أجواء الفريق. كما تمنح الإدارة الجديدة خبرة إضافية مع وجود رانييري.