حسم لاعب الوسط الإسباني رودريغو هيرنانديز كاسكانتي، المعروف باسم رودري، وجهته المفضلة في حال قرر مغادرة مانشستر سيتي. واختار الانتقال إلى برشلونة بدل ريال مدريد، وفق تقارير إعلامية.
وذكرت إذاعة “مونت كارلو” أن الدولي الإسباني أبلغ مسؤولي ريال مدريد بموقفه. كما نقل رغبته إلى إدارة مانشستر سيتي، ما قد يفتح الباب أمام بداية المفاوضات حول مستقبله.
رودري يختار برشلونة رغم اهتمام ريال مدريد
دخل برشلونة بقوة في سباق التعاقد مع رودري خلال الفترة الحالية، في وقت يراقب فيه ريال مدريد وضعية اللاعب الإسباني.
ويبحث النادي الكتالوني عن تعزيز خط وسطه بلاعب من قيمة رودري. يأتي ذلك خصوصا بعد الإصابة القوية التي تعرض لها الهولندي فرينكي دي يونغ على مستوى أربطة الركبة خلال كأس العالم.
ويرى برشلونة أن التعاقد مع رودري قد يشكل إضافة مهمة للفريق. وذلك بالنظر إلى خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية وقدرته على قيادة وسط الملعب.
مانشستر سيتي يحدد قيمة رودري
لا يزال رودري مرتبطا بعقد مع مانشستر سيتي يمتد لعام واحد فقط.
وكان النادي الإنجليزي يرغب في الاحتفاظ باللاعب حتى نهاية عقده، بالنظر إلى أهميته الكبيرة داخل الفريق.
ومع ذلك، فإن إدارة مانشستر سيتي قد تدرس إمكانية رحيله في حال وصول عرض مالي مناسب.
ويطلب النادي الإنجليزي حوالي 80 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات اللاعب. بينما تشير التقارير إلى إمكانية قبول عرض يتراوح بين 60 و70 مليون يورو من برشلونة.
مسيرة حافلة بالألقاب مع السيتي
يعد رودري من أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال السنوات الأخيرة.
وساهم اللاعب الإسباني بشكل كبير في نجاحات مانشستر سيتي، خاصة خلال موسم التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا سنة 2023.
كما حصل رودري على جائزة الكرة الذهبية سنة 2024. جاء ذلك بعد موسم مميز أكد خلاله مكانته بين أفضل لاعبي كرة القدم العالمية.
ويبلغ رودري من العمر 30 سنة، ويشكل أحد العناصر الأساسية في تشكيلة مانشستر سيتي منذ انتقاله إلى الفريق.
برشلونة يتحرك لحسم الصفقة
تعمل إدارة برشلونة منذ أسابيع على دراسة إمكانية ضم رودري.
ويأتي هذا التحرك في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم وسط الملعب، خاصة بعد غياب دي يونغ بسبب الإصابة.
ويرغب النادي الكتالوني في استغلال وضعية اللاعب التعاقدية مع مانشستر سيتي. وذلك من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح له بضم أحد أبرز لاعبي الوسط في أوروبا.
ويبقى التوصل إلى اتفاق مالي بين الناديين العامل الحاسم في مستقبل الصفقة. ويأتي ذلك في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.