أجمع الإعلام السنغالي على انتقاد أداء منتخب السيدات بعد خسارته أمام الجزائر بهدفين دون رد، في افتتاح منافسات المجموعة الأولى من كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”. واعتبر أن الفريق قدم واحدة من أضعف مبارياته رغم الجدل الذي رافق بعض القرارات التحكيمية.
ورأت عدة وسائل إعلام سنغالية أن “لبؤات التيرانغا” أخفقن في تقديم المستوى المنتظر. وذلك بعدما ظهر المنتخب عاجزا عن صناعة الفرص وافتقد الفاعلية الهجومية طوال فترات المباراة.
الإعلام السنغالي يهاجم البداية أمام الجزائر
وصفت صحيفة “ريكورد” مشاركة المنتخب السنغالي في المباراة الافتتاحية بأنها “بداية فاشلة”. وأكدت أن الفريق لم ينجح في فرض أسلوبه أمام المنتخب الجزائري.
من جهته، اعتبر موقع “بوينت أكتو سبور” أن السنغال أهدرت انطلاقة البطولة، بعدما ظهر المنتخب بعيدا عن مستواه الذي أهله لبلوغ ربع النهائي في النسختين الأخيرتين.
كما أبرزت صحيفة “رويمي كوتيديان” الهزيمة في صفحتها الأولى. وأكدت أن المنتخب خسر أمام الجزائر بنتيجة هدفين دون مقابل.
ركلة جزاء تثير الجدل
أثار قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح السنغال جدلا واسعا داخل الأوساط الإعلامية الرياضية.
وتساءل موقع “Wiwsport” عما إذا كان المنتخب السنغالي حرم من ركلة جزاء واضحة. وأشار إلى أن اللقطات أظهرت احتكاكا داخل منطقة الجزاء خلال محاولة السنغال العودة في النتيجة.
وأضاف الموقع أن الجزائر سجلت هدفها الأول من ركلة جزاء في لقطة اعتبرها مشابهة. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التحكيم لا يفسر وحده الهزيمة.
المدرب يعلق على الهزيمة
قال مدرب المنتخب السنغالي، مامي موسى سيسي، بعد المباراة إن فريقه “خسر بسبب بعض تفاصيل اللعب”، في إشارة إلى القرارات التي شهدتها المواجهة.
ورغم ذلك، ركزت معظم التحليلات الإعلامية على ضعف الأداء الهجومي. واعتبرت أن المنتخب افتقد الإبداع والسرعة والنجاعة في الثلث الأخير من الملعب.
مواجهة كينيا لإنعاش آمال التأهل
يدخل المنتخب السنغالي مباراته المقبلة أمام كينيا، الخميس المقبل، بشعار الفوز، بعدما أصبحت النقاط الثلاث ضرورية للحفاظ على حظوظه في بلوغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات.
وتضم المجموعة الأولى منتخبات المغرب والجزائر والسنغال وكينيا، بعدما حقق المنتخب المغربي فوزا كبيرا على كينيا برباعية نظيفة، فيما افتتحت الجزائر مشوارها بانتصارها على السنغال بهدفين دون رد، لتشتعل المنافسة مبكرا على بطاقتي التأهل.